آخر تحديث :الثلاثاء-18 أغسطس 2026-09:58م
اخبار وتقارير

صاروخ باليستي يستهدف منزل شقيق قيادي حوثي كبير

صاروخ باليستي يستهدف منزل شقيق قيادي حوثي كبير
الثلاثاء - 18 أغسطس 2026 - 09:30 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

هزّ انفجار عنيف، عصر الثلاثاء، قرية الأكمة في عزلة ميراب بمديرية مقبنة غربي محافظة تعز، متسببًا بحالة من الخوف والهلع بين السكان، فيما كشفت معلومات ميدانية جديدة عدم تسجيل أي قتلى جراء الحادثة.

ووفق المعلومات المتداولة محليًا، وقع الانفجار بعد صلاة العصر داخل منزل يعود إلى شقيق القيادي الحوثي الكبير في المنطقة عقيل الكلعي، الذي ينتحل صفة مدير مكتب الإرشاد التابع للجماعة في المديرية، وسط تضارب الروايات بشأن طبيعة الجسم الذي تسبب بالانفجار.

وتشير إحدى الفرضيات إلى أن الانفجار ربما نجم عن أسلحة وألغام يُعتقد أن القيادي الحوثي عقيل الكلعي كان يخزنها في منزل شقيقه المغترب، قبل أن يؤدي سوء التخزين إلى انفجارها، خصوصًا أن منزل الكلعي يقع بجوار المنزل المستهدف، فيما لم تتوفر حتى الآن أدلة ميدانية حاسمة تؤكد هذه الرواية.

في المقابل، تتحدث روايات أخرى عن احتمال سقوط طائرة مسيّرة مفخخة، بينما تشير رواية ثالثة إلى أن الانفجار قد يكون ناتجًا عن صاروخ أُطلق من مناطق سيطرة الحوثيين في الحوبان، في وقت لا تزال فيه ملابسات الحادثة بحاجة إلى تحقيق ميداني مستقل يحسم طبيعة الانفجار ومصدره.

وبحسب بيان صادر عن السلطة المحلية في مديرية مقبنة، فإن الحادثة ناجمة عن سقوط صاروخ باليستي أطلقته مليشيا الحوثي على منطقة مأهولة بالسكان، مؤكدة أن الصاروخ أصاب منزل المواطن عبدالله أحمد الجباري في قرية الأكمة بعزلة ميراب.

وأوضح البيان أن القصف أدى إلى تدمير المنزل بصورة بالغة، ونفوق عدد من المواشي والحيوانات، إلى جانب تحطم نوافذ وأجزاء من منازل مجاورة، وإثارة حالة من الخوف والهلع بين النساء والأطفال والسكان.

وأكدت السلطة المحلية أن استهداف المنازل والممتلكات المدنية بالصواريخ والأسلحة الثقيلة يمثل انتهاكًا خطيرًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، مطالبة بالتحقيق في الواقعة ومحاسبة المسؤولين عنها.

وحملت السلطة المحلية جماعة الحوثي المسؤولية عن الأضرار التي لحقت بالمدنيين وممتلكاتهم، داعية إلى حماية السكان في المناطق المتضررة وتجنيبهم مخاطر الأعمال العسكرية.

كما طالبت الأمم المتحدة والمبعوث الأممي إلى اليمن والمنظمات الحقوقية والإنسانية بتوثيق الحادثة والتحقيق في ملابساتها، وإدانة ما وصفته باستهداف المدنيين، والعمل على ضمان حمايتهم ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

وتأتي الحادثة في ظل استمرار التوتر العسكري في مديرية مقبنة، التي تشهد منذ سنوات مواجهات بين القوات الحكومية ومليشيا الحوثي، فيما يثير استخدام المناطق السكنية لتخزين الأسلحة أو إطلاق المقذوفات مخاوف متزايدة على حياة المدنيين وممتلكاتهم.