كشف الصحفي أحمد الأشول تفاصيل جديدة بشأن الجدل الدائر حول استهداف مدرج مطار صنعاء الخاضع لسيطرة مليشيا الحوثي، مؤكداً أن الخلاف القائم لا يتعلق برفض تشغيل الرحلات المدنية، وإنما بالوجهات التي تسعى المليشيا إلى فتحها، وفي مقدمتها الرحلات المباشرة إلى إيران.
وأوضح الأشول، في تعليق نشره على خلفية قصف القوات الحكومية لمدرج مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة إيرانية، أن المطار ظل مفتوحاً أمام الرحلات المدنية حتى قبل نحو عام، قبل أن تتوقف الحركة الجوية عقب استهداف إسرائيل لطائرات الخطوط الجوية اليمنية التي قال إن الحوثيين استولوا عليها.
وأشار إلى أن الحكومة الشرعية لا تعارض إعادة تشغيل مطار صنعاء للرحلات التجارية المدنية، مؤكداً أنها لا تمتلك أساساً قرار إغلاقه، كما نفى أن تكون المملكة العربية السعودية رافضة لاستئناف الرحلات المدنية من المطار.
وأضاف أن الحكومة اليمنية تشترط الحصول على ضمانات بعدم تعرض أي طائرة جديدة للخطوط الجوية اليمنية للاختطاف أو الاحتجاز كما حدث في السابق، قبل الدفع بطائرة بديلة لتشغيل الرحلات.
وبيّن الأشول أن السعودية أبلغت مليشيا الحوثي بإمكانية تشغيل رحلات من مطار صنعاء بعد التفاهم مع دول الجوار، موضحاً أن سلطنة عُمان ومصر والهند رفضت تسيير رحلات مباشرة من صنعاء، بينما بقيت الأردن الدولة الوحيدة التي وافقت على استقبال الرحلات.
وأكد أن جوهر الخلاف يتمثل في سعي الحوثيين إلى توسيع وجهات الرحلات الجوية لتشمل طهران ودولاً أخرى تحددها الجماعة، وهو ما اعتبره النقطة الأساسية التي تعرقل التوافق بشأن إعادة تشغيل المطار بصورة كاملة.