تعاملت الشرعية بعقلانية مع الانتحار الحوثي الذي اعاد وفده على طيران اممي وحمل طائرة ماهان الايرانية اطفال ومدنيين وزنبيل ليكونوا اضحية لمعاركه.
نعم ساخطين جداً على الشرعية ساخطين على الهوان ساخطين على هذا الوضع الكارثي ولا نلوم ابداً كل متذمر فهم بشر يبحثوا عن الخلاص لا ملائكة لكننا نتعامل مع عصابة قذرة لا يهمها ارواح الناس بقدر همها خدمة ايران والحصول على نصر وهمي.
لا الوم الساخطين فإنا اولهم فكلما قدمت الشرعية تنازلات بحث الحوثي عن مزيد.
لا يكترث لخراب اليمن
لا يكترث لدماء
هو جزء من محور ومشروع لاعلاقة له باليمن.
لن يتوقف الابتزاز ولن يكون لديكم سقف للتنازلات لهذا لتكن معركة.
لتكن معركة اثابكم الله.
لقد مل الناس فلا تلوموا سخطهم.