آخر تحديث :الأربعاء-17 يونيو 2026-11:50م
اخبار وتقارير

الانتقالي يهاجم السعودية بشدة ويتهمها بقيادة حملة ممنهجة لاستهدافه والتحضير لتمكين الحوثيين

الانتقالي يهاجم السعودية بشدة ويتهمها بقيادة حملة ممنهجة لاستهدافه والتحضير لتمكين الحوثيين
الأربعاء - 17 يونيو 2026 - 10:50 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

أصدر المجلس الانتقالي الجنوبي، مساء اليوم الأربعاء، بيان شديد اللهجة اتهم فيه ما وصفها بـ"سلطات الوصاية السعودية" بشن حملة دبلوماسية وإعلامية وسياسية تستهدف المجلس ورئيسه عيدروس الزبيدي، معتبرًا أن تلك الحملة تأتي في إطار محاولات صرف الأنظار عن الإخفاقات في إدارة الأوضاع بالجنوب وتمرير ما قال إنها "صفقة للرضوخ للحوثيين".

وقال المجلس، في بيان للمتحدث الرسمي أنور التميمي، إن الحملة الإعلامية والسياسية التي تستهدفه تُعد امتدادًا لنهج وصفه بـ"العدواني" تجاه القضية الجنوبية، مشيرًا إلى أن التوقيت يكشف، بحسب البيان، عن محاولة لإبعاد الأنظار عن التطورات السياسية والعسكرية، إلى جانب تمكين مليشيا الحوثي من السيطرة على ثروات ومقدرات الجنوب.

واتهم البيان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بالوقوف خلف ما وصفه بمخططات استهدفت قيادات الحراك الجنوبي، كما وجه إليه اتهامات بالتورط في قضايا فساد والاستحواذ على قطاعات نفطية في الجنوب.

وفي السياق ذاته، رفض المجلس الانتقالي ما ورد في الإحاطة الأخيرة لممثل الحكومة اليمنية أمام الأمم المتحدة، معتبرًا أنها لا تعكس حقيقة المشهد السياسي، وتعيد تدوير القضايا الداخلية دون معالجة جذور الأزمة، كما نفى الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدًا أنها تفتقر إلى وثائق أو أدلة رسمية مقدمة عبر الأطر المعتمدة في مجلس الأمن.

وأكد البيان تمسك المجلس بما وصفه بالمبادئ الديمقراطية واحترام الحريات العامة، محذرًا في الوقت ذاته من أي خطوات تستهدف إغلاق مقراته أو التضييق على قياداته، معتبرًا أن مثل هذه الإجراءات قد تدفع إلى مواجهة مع الشارع الجنوبي.

ودعا المجلس الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط على السلطات السعودية للإفراج الفوري وغير المشروط عن وفد المجلس المحتجز في الرياض منذ يناير 2026، مؤكدًا أن تحقيق السلام في المنطقة يتطلب بناء الثقة والشراكة، وليس تبني خطاب التخوين والإقصاء.

وشدد البيان على أن ما وصفه بـ"الواقع الجديد" في الجنوب عقب أحداث يناير 2026 فُرض بالقوة العسكرية والسياسية والدبلوماسية السعودية، ولا يحظى – بحسب البيان – بقبول شعبي، مضيفًا أن حالة الهدوء الحالية تعود إلى سياسة ضبط النفس التي ينتهجها المجلس، محذرًا من أن استمرار ما وصفها بالممارسات السعودية قد يقود إلى تداعيات خطيرة.

وفي ختام البيان، جدد المجلس الانتقالي الجنوبي تأكيده أن الحوار سيظل خياره السياسي مع الأطراف التي تحترم تطلعات الشعب الجنوبي، لكنه شدد في المقابل على أن أي قوى تختار التصعيد أو استهداف رموز ومؤسسات المشروع الجنوبي، فإن التعامل معها سيكون – وفق البيان – بالأساليب التي يحددها المجلس.