حذر مسؤول أممي، مساء الأحد، من خطر يهدد حياة 64 ألف لاجئ في اليمن نتيجة تراجع تمويل العمليات الإنسانية في البد العربي.
جاء ذلك في مقطع فيديو للقائم بأعمال ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين باليمن، أرمن ياديغاريان، نشره عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية.
وقال المسؤول الأممي: "في اليمن، يعيش نحو 64 ألف لاجئ واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية خطورة في العالم".
وأضاف أن هؤلاء اللاجئين "من بين الفئات الأكثر ضعفا، فيما تراجع الموارد يضع حياتهم في خطر".
ونبه إلى أنه "في عام 2026، أصبحت الاحتياجات أكثر إلحاحا من أي وقت مضى".
وأشار إلى أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تعمل مع شركائها على الأرض من أجل الحماية وتوفير المأوى وإنقاذ الأرواح.
وشدد على أن التمويل المبكر والمرن يعد أمرا بالغ الأهمية، كونه يتيح للمفوضية التحرك قبل أن يصبح الوضع غير قابل للإصلاح.
وحسب تقارير حكومية، يستضيف اليمن نحو 100 ألف لاجئ، معظمهم من القرن الإفريقي.
وفي أبريل الماضي، حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، من أن ملايين الأسر في اليمن تعاني الجوع والنزوح والأمراض.