في تحرك أمني واسع النطاق، وسّعت قوات قوات درع الوطن، يوم الثلاثاء، حملتها الرامية إلى منع ومصادرة السلاح غير المرخص في وادي حضرموت، لتشمل مدينتي سيئون وتريم، ضمن جهود مكثفة تستهدف إنهاء مظاهر التسلح العشوائي داخل المناطق السكنية.
وشهدت الحملة مشاركة وحدات من اللواءين الثاني والخامس، حيث انتشرت الدوريات الأمنية ونُفذت نقاط تفتيش ومداهمات استهدفت محلات يشتبه بمخالفتها، إلى جانب عمليات تفتيش دقيقة لضبط الأسلحة غير المرخصة ومنع تداولها في الأحياء والأسواق.
وأعلنت قيادة الحملة أنها تمكنت من مصادرة كميات من الأسلحة المخالفة، مؤكدة إحالة المتورطين إلى الجهات القانونية المختصة لاتخاذ الإجراءات بحقهم، في إطار مسار أمني يهدف إلى فرض النظام والقانون.
وشددت القيادة على أن حيازة السلاح داخل المناطق السكنية باتت خطًا أحمر لا يمكن التهاون معه، في إشارة إلى توجه واضح نحو إنهاء حالة الانتشار العشوائي للسلاح وتعزيز الاستقرار الأمني في وادي حضرموت.