آخر تحديث :الجمعة-13 مارس 2026-03:10ص
اخبار وتقارير

الحكومة تكشف عن طرد الحوثي لنساء فقيرات من تحت صور خامنئي في شوارع صنعاء

الحكومة تكشف عن طرد الحوثي لنساء فقيرات من تحت صور خامنئي في شوارع صنعاء
الخميس - 12 مارس 2026 - 01:42 ص بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

كشف وزير الإعلام في الحكومة الشرعية معمر الإرياني، عن إقدام مليشيا الحوثي الإرهابية، على طرد نساء فقيرات من بعض شوارع صنعاء، في خطوة تهدف إلى إخفاء مظاهر الفقر بدلًا من معالجة أسبابه، بحسب تعبيره.

وكتب وزير الإعلام تدوينة على حسابه الرسمي بموقع إكس، قال فيها أن إجبار الأسر المحتاجة على مغادرة أماكن عُلقت فيها صور المرشد الإيراني القتيل علي خامنئي لا يعني انتهاء المشكلة، مشيرًا إلى أن تفاقم الفقر والتسول هو نتيجة مباشرة لسياسات الإفقار والتجويع.

وأضاف أن شوارع العاصمة المحتلة صنعاء تحولت إلى منصات لتمجيد رموز النظام الإرهابي الإيراني، بينما تنفق مليارات الريالات على طباعة الصور والدعاية السياسية.

وكانت مليشيا الحوثي، قد علقت صورة المرشد الإيراني الهالك علي خامنئي في لوحات متنوعة بشوارع صنعاء خلال الأيام القليلة الماضية، بينما تجلس نساء متسولات على الرصيف أسفل الصورة، يسعين لتأمين قوت يومهن، في مشهد أثار سخطًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.

وخلال الساعات القليلة الماضية تداول ناشطون صور النساء يجلسن بينما تظهر لافتة لصورة خامنئي، معتبرين أن المشهد يمثل دليلًا حيًا على معاناة المدنيين وتحويل حياة اليمنيين إلى صراع يومي من أجل البقاء، في الوقت الذي تستمر المليشيا في تنفيذ أجندة إيران وفرض جبايات قسرية ونهب الرواتب.

وأشار ناشطون إلى أن المليشيا تصرف ملايين الريالات على طباعة اللافتات وصور القادة الإيرانيين في الشوارع، بينما تجد النساء أنفسهن مضطرات للتسول بحثًا عن قوت يومهن، ما يؤكد أن الحوثيين لا يعيرون أي اعتبار لليمنيين وأن ما يفعلونه ليس إلا جزءًا من مشروع خميني على حساب اليمن والمنطقة.

وأكد ناشطون أن المشهد يبرز تناقض المليشيا التي ترفع شعارات التحرر وعدم التبعية، بينما ترفع رموز المشروع الإيراني في الشوارع، في وقت يدفع الفقر والمعاناة السكان، وخصوصًا النساء، إلى التسول في الطرقات، ليصبح المشهد رمزًا لمعاناة الإنسانية في مناطق الحوثيين.

وأضافوا أن استمرار الحوثيين في ممارسة سياسات القمع والجبايات ونهب الموارد يؤدي إلى زيادة أزمات الفقر والجوع، مؤكدين أن العاصمة تحت سيطرة المليشيا تتحوّل إلى فضاء يهيمن عليه العوز والمعاناة اليومية.

وتكشف مشاهد أخرى متداولة خلال شهر رمضان عن طوابير طويلة من النساء أمام المطاعم الخيرية للحصول على وجبات غذائية، ما يعكس حجم التدهور المعيشي الذي أوجدته المليشيا في مناطق سيطرتها، مؤكدة أن السيطرة على حياة السكان أصبحت أداة لفرض أجندة خارجية على اليمنيين.