في تحذير جديد يعكس تدهور الأوضاع الإنسانية، كشفت المنظمة الدولية للهجرة عن أن أكثر من 450 مرفقاً صحياً في اليمن يواجه خطر الإغلاق قبل نهاية العام الجاري، نتيجة العجز الحاد في التمويل الدولي.
وأفادت المنظمة التابعة للأمم المتحدة، في بيان مقتضب عبر حسابها الرسمي، بأن 60% فقط من المرافق الصحية اليمنية لا تزال تعمل بكامل طاقتها، محذرة من أن استمرار فجوة التمويل سيعرض ملايين المدنيين لمخاطر صحية جسيمة.
وأكدت المنظمة أن "الحصول على الرعاية الصحية يمثل خط الدفاع الأول عن حياة الإنسان"، دون أن تقدم مزيداً من التفاصيل حول طبيعة المرافق المهددة أو المناطق الأكثر تضرراً.
ويأتي هذا التحذير الأممي في وقت يعاني فيه القطاع الصحي اليمني من انهيار شبه كامل، مع تراجع الدعم الدولي للمشاريع الإنسانية والتنموية، مما ينذر بكارثة صحية قد تطال ملايين المرضى والنازحين الذين يعتمدون بشكل أساسي على المساعدات الطبية المقدمة من المنظمات الدولية.