آخر تحديث :الأربعاء-11 مارس 2026-04:52ص
اخبار وتقارير

تحذيرات استخباراتية غربية من قيام الحوثيون بفتح هذه الجبهة

تحذيرات استخباراتية غربية من قيام الحوثيون بفتح هذه الجبهة
الأربعاء - 11 مارس 2026 - 02:40 ص بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

كشفت شبكة "ITV News" البريطانية عن مخاوف متصاعدة في الأوساط الاستخباراتية الغربية من احتمال قيام مليشيا الحوثي بتوسيع نطاق عملياتها العسكرية لتشمل استهداف الملاحة في مضيق باب المندب، وهو الممر الذي يعد شرياناً حيوياً للتجارة بين آسيا وأوروبا.

وذكرت المحررة الدولية إيما مورفي في تقرير لها أن مصادر استخباراتية إقليمية حذرت من أن أي تصعيد حوثي في هذه المنطقة قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في حركة السفن التجارية، ما سينعكس سلباً على تدفق البضائع إلى الأسواق الأوروبية، خصوصاً الإلكترونيات والملابس والسلع المنزلية.

ووفق التقرير، فإن المخاوف تتزايد مع ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية تجاوزت 100 دولار للبرميل، حيث يشكل مضيق باب المندب ممراً رئيسياً لنقل النفط والغاز المسال إلى أوروبا، ما يعني أن أي تعطيل للملاحة قد يفاقم أزمة الطاقة العالمية ويسهم في رفع الأسعار بشكل غير مسبوق.

وأشارت المصادر إلى أن القلق الحقيقي ينبع من احتمالية توسع رقعة الحرب إقليمياً، خصوصاً مع تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران باستخدام القوة إذا استمرت في تهديد المضائق البحرية، وفي المقابل تهديد الحرس الثوري الإيراني بمنع مرور النفط عبر مضيق هرمز الذي يمر منه نحو 20% من الإمدادات العالمية.

ونقل التقرير عن زعيم العصابة عبد الملك الحوثي تأكيده الأسبوع الماضي أن قواته على أهبة الاستعداد وأن "الأيدي على الزناد" إذا تطورت الأحداث، في إشارة إلى احتمالية تدخل الجماعة في المواجهة الدائرة حالياً.

ولفت التقرير إلى أن الحوثيين سبق أن نفذوا هجمات بحرية بعد أحداث أكتوبر، مما اضطر شركات شحن كبرى إلى تغيير مساراتها بعيداً عن البحر الأحمر، وهو ما أدى إلى ارتفاع تكاليف الشحن ثلاثة أضعاف تقريباً. ورغم أن الجماعة أظهرت حتى الآن درجة من ضبط النفس، إلا أن دخولها المواجهة بشكل كامل قد يفتح جبهة بحرية جديدة في منطقة تحمل تاريخياً اسم "باب الدموع".

وفي سياق متصل، أعلنت وكالة "أنسا" الإيطالية أن روما ستتولى الأسبوع المقبل قيادة مهمة "أسبيدس" الأوروبية في البحر الأحمر، حيث ستقوم السفينة الحربية "ريزو" بمهام مرافقة وحماية السفن التجارية الأوروبية.

وتشارك في هذه المهمة التي انطلقت العام الماضي رداً على هجمات الحوثيين كل من بلجيكا وفرنسا وألمانيا واليونان وهولندا والسويد، بينما تواصل السفينة "بيانكي" مهامها في عملية "أتالانتا" لمكافحة القرصنة قبالة السواحل الصومالية.