آخر تحديث :الأربعاء-11 مارس 2026-04:52ص
اخبار وتقارير

معلومات أولية تكشف استعدادات عسكرية حوثية لجولة تصعيد محتملة بإشراف إيراني

معلومات أولية تكشف استعدادات عسكرية حوثية لجولة تصعيد محتملة بإشراف إيراني
الثلاثاء - 10 مارس 2026 - 10:32 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن/ هاني مسهور

كشفت معلومات أولية عن تحركات عسكرية متسارعة لجماعة الحوثي في اليمن، تشمل تعزيز القدرات الصاروخية والبحرية وإعادة هيكلة القوات الميدانية، في إطار استعدادات محتملة لتصعيد عسكري جديد في المنطقة، وذلك بإشراف إيراني.


انتشار واسع لمنصات إطلاق الصواريخ

تشير المعلومات إلى أن الجماعة أنشأت نحو 200 مركز لإطلاق الصواريخ موزعة في عدد من المحافظات اليمنية. وتتركز الكثافة الأكبر في صعدة والحديدة والجوف وعمران وتعز، فيما تنتشر مراكز أخرى بدرجة أقل في ذمار والبيضاء ومناطق متفرقة.


أسطول متنامٍ من الطائرات المسيّرة

تفيد المعطيات بوجود نحو 300 طائرة مسيّرة جاهزة للإطلاق، تتنوع بين طائرات استطلاعية وأخرى انتحارية. كما تشير المعلومات إلى امتلاك الحوثيين نماذج كبيرة الحجم من الطائرات المسيّرة لم يسبق الإعلان عنها ضمن ترسانتهم العسكرية.


تعزيز القدرات البحرية

في المجال البحري، تحدثت المعلومات عن قاعدة بحرية تحت الماء يعتقد أنها تضم غواصات مسيّرة انتحارية (UUV).

كما تم تجهيز مراكز لإطلاق الزوارق المفخخة المسيّرة (USV) على امتداد الساحل الغربي، خصوصًا بين موانئ الصليف ورأس عيسى والحديدة، إضافة إلى بعض الجزر في البحر الأحمر.


أنفاق عسكرية في جبال صعدة

أشارت التقارير إلى وجود شبكة أنفاق كبيرة داخل جبال صعدة تحولت إلى منشآت لإنتاج وتطوير الأسلحة والصواريخ، إلى جانب استخدامها كمخازن وقواعد عسكرية مصغرة.


تمويه وتغيير مواقع السلاح

كما تضمنت التحضيرات إعادة توزيع مخازن الأسلحة ومراكز إطلاق الصواريخ، مع اعتماد أساليب تمويه جديدة تهدف إلى تقليل فرص استهدافها في أي عمليات عسكرية محتملة.


خبراء أجانب في غرف العمليات

ووفق المعلومات، يشارك في عمليات التدريب والتخطيط نحو ألفي خبير أجنبي، غالبيتهم من ضباط الجيش السوري السابق، إضافة إلى قيادات عسكرية من حزب الله اللبناني وعناصر من فصائل الحشد الشعبي العراقي الموالية لإيران، إلى جانب عدد محدود من ضباط الحرس الثوري الإيراني.


إعادة هيكلة القوات الحوثية

وتشير التقارير إلى أن الجماعة قامت بإعادة هيكلة شاملة لقواتها العسكرية، شملت تغيير القيادات الميدانية والاستخباراتية ومشرفي غرف العمليات، وذلك بعد ما يوصف بـحرب الأيام الـ12.


إشراف إيراني على العمليات

وبحسب المعلومات، فإن قرار دخول الحوثيين في مواجهة عسكرية واسعة سيتم بعد التنسيق مع قيادة الحرس الثوري الإيراني، على أن تتولى الجماعة عمليات الحشد والقتال الميداني، فيما يشرف ضباط الحرس الثوري على تشغيل منظومات الصواريخ والطائرات المسيّرة والزوارق والغواصات المسيّرة.


* من صفحة الكاتب على إكس