أعلنت مليشيا الحوثي الإرهابية، اليوم السبت، تعطيل ملف تبادل الأسرى والمختطفين مع الحكومة الشرعية، في تطور مفاجئ بدد آمال آلاف الأسر اليمنية التي كانت تترقب انفراجاً قريباً في هذا الملف الإنساني، بعد أشهر من الجهود الدولية التي أشارت إلى اقتراب التوصل لاتفاق.
ويأتي الإعلان عن تعثر المفاوضات في ظل أجواء إقليمية متوترة وتصعيد متزايد في المنطقة، الأمر الذي ألقى بظلاله على مسار الجهود الإنسانية والسياسية المرتبطة بالملف اليمني.
وفي سياق متصل، صعّدت المليشيا من خطابها تجاه الأمم المتحدة، متهمة المنظمة الدولية بعدم القيام بدورها كوسيط فاعل في هذا الملف.
وبحسب ما أورده موقع سبأ نت الخاضع لسيطرة مليشيا الحوثي، حمّل وكيل وزارة الخارجية في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دولياً، عبدالله صبري، الأمم المتحدة مسؤولية تعثر المفاوضات.
واتهم صبري المنظمة الدولية بالتقاعس عن التعامل مع ما وصفها بالخروقات والانتهاكات التي يرتكبها الطرف الآخر، في إشارة إلى الحكومة اليمنية، مطالباً بتحرك جاد لمعالجة القضايا الإنسانية العاجلة التي تمس المواطنين اليمنيين.
ويثير هذا التطور تساؤلات واسعة حول مصير مئات الأسرى والمختطفين الذين لا يزالون خلف القضبان منذ سنوات، في وقت يترقب فيه الشارع اليمني والمجتمع الدولي ردود فعل الحكومة الشرعية والمبعوث الأممي، وسط مخاوف من تراجع حالة الهدوء النسبي التي شهدها ملف المعتقلين خلال الفترة الأخيرة.