أفادت مصادر محلية بمحافظة الحديدة، الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، بأن المليشيا مارست ضغوطًا وتهديدات مكثفة على أسرة الطفل محمد إسماعيل حسن، "بائع السمك"، الذي تعرض لاعتداء وحشي على يد أحد عناصرها، في محاولة لفرض "صلح بالقوة" وإغلاق ملف القضية.
المصادر أوضحت بأن قيادات المليشيا تدخلت مباشرة لإجبار أسرة الطفل على التنازل عن أي إجراءات قانونية قد تتخذ ضد المعتدي، وذلك في مسعى حثيث لإسكات الأصوات الغاضبة التي ارتفعت محليًا بعد انتشار خبر الحادثة المروعة.
وكان الطفل محمد إسماعيل قد تعرض لاعتداء عنيف من قبل مسلح تابع للمليشيا، شمل ضربًا مبرحًا وطعنًا بواسطة "جنبية" في منطقة الظهر، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة استدعت نقله العاجل إلى المستشفى ووضعه في قسم العناية المركزة لتلقي العلاج اللازم.