اتهم الصحفي مصطفى القطيبي، يوم الثلاثاء، قيادات عسكرية وأمنية حزبية - في إشارة لحزب الإصلاح الإخواني - بالوقوف خلف تعطيل صرف مرتبات القوات الحكومية في محافظتي مأرب وتعز، وحرمان الجنود من حقوقهم المالية بانتظام، خلافاً لبقية القوات في المناطق المحررة.
وقال القطيبي إن هذه القيادات لا تعنيها رواتب الجنود ولا ظروفهم، بقدر ما يعنيها استمرار تجارة الرواتب عبر الخصميات والكشوفات الوهمية، مؤكداً أن تلك القيادات ترفض الرفع بقوائم حقيقية للقوة الفعلية في الميدان، حفاظاً على شبكة مصالح شخصية وامتيازات غير مشروعة.
وكشف القطيبي أن القوات المشتركة اقترحت حلاً تنظيمياً بإنشاء لواء باسم "قوات الاحتياط" لأصحاب الفزعة من وصفهم بالمتهبشين، غير أن القيادات المعنية واصلت ـ بحسب قوله ـ المماطلة والرفض، لأن انتظام الرواتب وإنهاء العبث المالي سيقضي على ما يجنيه المتنفذون من مكاسب شخصية.
وأضاف القطيبي بحدة: "أعرف أنهم سيغضبون ويشتمون عبر أدواتهم وذبابهم، لكن لا يهم، فقد تعودنا ذلك من جميع الأحزاب والمكونات، وكل من انتقدناه اتجه للشتم بدلاً من التصحيح، والله يحاسبني إن كنت افتري عليهم والله على ما أقول شهيد".
وختم القطيبي مشدداً على أن استمرار تعطيل الرواتب ليس نتيجة خلل إداري، بل نتيجة إرادة متعمدة من أطراف تستفيد من إبقاء العبث قائماً، بينما يدفع الجنود ثمن التجويع وتأخير المستحقات.
يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن العميد الركن صادق دويد الناطق الرسمي باسم المقاومة الوطنية وعضو القيادة المشتركة في الساحل الغربي، عن بدء صرف مرتبات منتسبي المقاومة الوطنية، بدعم من المملكة العربية السعودية.
وأوضح دويد أن عملية الصرف ستتم وفق الآلية المعتمدة، وضمن المواعيد التي تحددها الجهات المختصة.
وثمنت قيادة المقاومة الوطنية هذا الدعم الأخوي الكريم من المملكة العربية السعودية، مؤكدة أنه شكل ولا يزال ركيزة أساسية في مساندة الجهود الوطنية ودعم مسار الاستقرار.
وعبّرت قيادة المقاومة عن اعتزازها الكبير بتضحيات منتسبي المقاومة الوطنية، مشيدةً بدورهم البارز في التصدي للمشروع الحوثي الظلامي المدعوم إيرانياً، وما قدموه من تضحيات في سبيل الدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته.