تحوّلت محافظة إب الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي إلى ساحة فوضى مفتوحة، بعدما شهدت اليوم الاثنين حادثتي عنف تعكسان الانهيار الأمني وتفشي السلاح خارج القانون.
في قلب مدينة إب، وأمام مبنى إدارة أمن المشنة تحديدًا، أطلق المدعو فيصل القاضي النار بشكل عشوائي إثر خلاف مع أحد أبناء أسرة الفقيه، ما أسفر عن إصابة فتاة من أسرة الدحان كانت تمر في المكان، وتنحدر من مديرية بعدان – قرية القطعة، فيما فرّ الجاني دون أن تتحرك الأجهزة الأمنية الخاضعة للحوثيين لإيقافه.
وفي حادثة أخرى بمديرية حزم العدين – منطقة الأبعون، قُتل المواطن منصور علي مجلي على يد شقيقه إثر خلاف عائلي، في مشهد يختزل حالة الفلتان الأمني وتحوّل السلاح إلى وسيلة فصل للنزاعات.
وبينما كانت إب تُعرف سابقًا بـ"محافظة السلام"، تحولت في عهد الحوثيين إلى "محافظة السلاح"، وسط تصاعد جرائم القتل وغياب القبضة الأمنية وانتشار الفوضى دون رادع.