تواصل موجة غلاء غير مسبوقة ضرب محافظة تعز، وسط ارتفاعات قياسية في أسعار المياه والمشتقات النفطية، رغم بقاء سعر صرف الريال اليمني مستقرًا أمام العملات الأجنبية، وفقًا لمصادر محلية.
وذكرت المصادر أن أسعار وايتات المياه شهدت قفزة حادة من 40 ألف ريال إلى 100 ألف ريال دفعة واحدة، بنسبة زيادة تتجاوز 150%، في وقت لم يسجل فيه الغاز المنزلي أي انخفاض رغم توجيهات رئيس الحكومة السابق بوقف الجبايات التي كانت تمثل أحد أبرز أسباب ارتفاع الأسعار.
وفي السياق ذاته، ارتفع سعر مادة البنزين (البترول) بشكل مفاجئ من 22 ألف ريال إلى 27 ألف ريال للجالون سعة 20 لترًا، بزيادة بلغت 5 آلاف ريال، ما ضاعف من أعباء التنقل والمعيشة على السكان.
وبحسب المصادر، فإن غياب الدور الرقابي للسلطة المحلية والجهات المعنية في تعز، فتح الباب أمام التجار ومالكي الآبار ووايتات المياه للتحكم في الأسعار دون ضوابط، محمّلةً إياهم مسؤولية هذا الارتفاع الخطير وتداعياته المباشرة على حياة المواطنين.