مع ارتفاع حالات البرد والإنفلونزا، يلجأ كثيرون إلى فيتامين سي لتعزيز جهاز المناعة، سواء عبر الفواكه الغنية بالفيتامين مثل البرتقال والفراولة والفلفل الحلو، أو عبر المكملات الغذائية. لكن ما الكمية المفيدة ومتى يصبح تناوله خطرًا على الصحة؟
تشير الدراسات إلى أن "فيتامين سي" لا يعالج البرد أو الإنفلونزا، لكنه قد يقلل مدة الإصابة بنسبة تصل إلى 8% ويخفف شدة الأعراض لدى البالغين. الكمية الغذائية الموصى بها تتراوح بين 90 و120 ملغ يوميًا للبالغين، مع إضافة 35 ملغ للمدخنين.
تناول 200-500 ملغ يوميًا من "فيتامين سي" يدعم المناعة ويحد من مدة نزلات البرد، فيما الجرعات الأكبر 500-1000 ملغ لا تمنح فوائد إضافية، نظرًا إلى تشبع الامتصاص وإفراز الفائض عن طريق البول.
تُعد المصادر الغذائية الطبيعية الخيار الأكثر أمانًا، لما تحتويه من عناصر أخرى مفيدة مثل الألياف. أما المكملات الغذائية، فهي تزيد خطر تجاوز الحدود الآمنة، خاصة عند تناول أكثر من 1000 ملغ يوميًا. الإفراط في "فيتامين سي" قد يتحول جزئيًا إلى أوكسالات الكالسيوم في البول، ما يزيد احتمال تكوّن حصى الكلى.
لتجنب المخاطر، توصي "مايو كلينك" بعدم تجاوز 2000 ملغ يوميًا من "فيتامين سي"، مع اتباع نصائح السلامة:
1- الاعتماد على المصادر الطبيعية للفيتامين.
2- استخدام المكملات عند الحاجة وباستشارة الطبيب.
3- شرب كميات كافية من الماء لتخفيف تركيز الأوكسالات في البول.
بهذه الطريقة، يمكن تعزيز المناعة بطريقة آمنة، والاستفادة من "فيتامين سي" دون التعرض لمخاطر صحية محتملة على الكلى والجسم عمومًا.