كشف الكاتب اليمني محمد الصعر، مساء اليوم الخميس، عن طرح ملف اللجنة العسكرية لتوحيد وضبط القوات اليمنية على طاولة المقاومة الوطنية التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، بهدف الاستفادة من خبراتها في إدارة وتنظيم المؤسسة العسكرية خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب الصعر، ستجري الأعمال وفق مرحلتين خلال الشهر الجاري؛ تبدأ الأولى بـ حصر القوة الفعلية وإزاحة قرابة 70% من القوات غير المتواجدة في الميدان، في خطوة تستهدف معالجة التضخم الوهمي داخل الجيش.
أما المرحلة الثانية فستتمثل في حصر عدد الجرحى والمُصابين وتصنيفهم إلى فئات، إضافة إلى متابعة ملفاتهم وتشكيل جمعية خاصة بهم للرعاية وإدارة شؤونهم.
وأوضح الصعر أن الخطوة الأهم في هذا المسار تتمثل في إلغاء الرتب الوهمية، باعتبارها ملف مرتبط بالمناصب الإدارية داخل الجيش اليمني، وسط مخاوف من تفجر صراعات مع حزب الإصلاح - فرع الإخوان باليمن -الذين عمدوا خلال السنوات الماضية إلى الإمساك بزمام القوى البشرية، وتعيين أشخاص من خارج السلك العسكري لإدارتها.
وأشار إلى أن الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، يقف أمام صعاب كبيرة في هذا الملف، مؤكدًا أن المقاومة الوطنية لن تتوانى عن القيام بواجبها الوطني.
وختم الصعر بالإشارة إلى شعار المرحلة المقبلة الذي تقوم عليه الخطوات العسكرية المنتظرة:
"لا وهم ولا فساد ولا تضخم على حساب المعركة الوطنية".