أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الأربعاء، عن تجميد منح التأشيرات لجميع الأجانب القادمين من 75 دولة حول العالم، بما فيها اليمن، في خطوة غير مسبوقة أثارت اهتمامًا واسعًا على الصعيد الدولي.
وأوضح الوزير ماركو روبيو أن القرار يشمل تعليق إصدار التأشيرات لمواطني دول من مناطق متعددة، منها آسيا وأفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط، في إطار تدابير أمنية جديدة، دون الكشف حتى الآن عن التفاصيل الكاملة أو الأسباب الدقيقة وراء هذا الإجراء.
وتتضمن قائمة الدول المتأثرة، بحسب ما أعلنته الوزارة، أفغانستان، الجزائر، البرازيل، مصر، إيران، العراق، ليبيا، روسيا، سوريا، السودان، واليمن، بالإضافة إلى عدد آخر من الدول.
ولم تحدد السلطات الأمريكية بعد المعايير التي اعتمدت لاختيار الدول المشمولة بالإجراء، أو المدة الزمنية المتوقعة لرفع التجميد، ما أثار مخاوف بين الأفراد والمؤسسات التي تعتمد على السفر الدولي لأغراض الهجرة أو الدراسة أو العلاج أو العمل.
ويتوقع أن يكون لهذا القرار انعكاسات دبلوماسية واقتصادية على العلاقات الأمريكية مع الدول المعنية، لا سيما اليمن الذي يعاني من أزمات إنسانية وأمنية معقدة، ويعتمد العديد من مواطنيه على السفر الدولي لإتمام أعمالهم أو الحصول على العلاج والدراسة.
ويأتي هذا الإجراء ضمن تشديد الولايات المتحدة لسياساتها المتعلقة بالتأشيرات والهجرة، وسط توقعات بتحديات إضافية للأفراد والمؤسسات المتأثرة عالميًا.