علق رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي على إعلان حل المجلس الانتقالي الجنوبي نفسه، مستعرضا أولويات المرحلة بعد استلام المعسكرات في حضرموت والمهرة وعدن.
ووفق وكالة سبأ الحكومية، وصف العليمي خلال لقاءه سفيرة المملكة المتحدة، عبده شريف، اليوم، إعلان الانتقالي بالقرار الشجاع والمسؤول في لحظة مفصلية، مشيرا الى انه عكس إدراكاً لحساسية المرحلة وخطورة الانزلاق إلى صراعات داخلية من شانها اضعاف الجبهة الداخلية في مواجهة التهديد الحقيقي
وأكد الحرص على التعامل المسؤول مع مترتبات هذا القرار، بعقل الدولة لا بمنطق التشفي، ومنع تكرار أخطاء الماضي التي أفضت إلى الإقصاء والتهميش، أو توظيف القضايا العادلة لعسكرة الحياة السياسية.
وتطرق العليمي لأولويات المرحلة المقبلة وفي المقدمة عودة الحكومة ومؤسسات الدولة للعمل من الداخل، وتحسين الخدمات الأساسية وتعزيز استقلال القضاء وسيادة القانون، وتهيئة بيئة آمنة للاستثمار، وإعادة الإعمار.
وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب الاستفادة من كافة الطاقات الوطنية، المدنية والعسكرية، ضمن إطار الدولة ومؤسساتها الشرعية، وسيادة القانون.
واكد في هذا السياق، مضي الدولة بمسار الاستقرار، وتعزيز قدرة المؤسسات الشرعية على فرض الأمن وبناء السلام، داعيا المملكة المتحدة والمجتمع الدولي إلى مواصلة دعم هذا المسار، بما في ذلك ردع أي محاولة لعرقلة العملية السياسية في البلاد.