قال المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، الأستاذ أنور التميمي، في مقابلة مع قناة الجزيرة، إن رئيس المجلس عيدروس قاسم الزبيدي لا يزال متواجدًا في العاصمة المؤقتة عدن، موضحًا أن الاحتياطات الأمنية المشددة تحول دون الكشف عن مكانه في الوقت الراهن.
وأضاف التميمي أن هذه الإجراءات تأتي في ظل وجود نية لاستهداف الزبيدي ومحاولة تصفيته، مؤكدًا أن الأمر لا يتعلق بنقله إلى الرياض، وإنما بحماية حياته من مخاطر محددة، في إشارة إلى ما وصفه بـ محاولات الافتراس أو الفتك به.
وعن المسار السياسي المرتبط بالحوار الجنوبي، أكد المتحدث أن رؤية المجلس الانتقالي للجولة الحالية من الحوار لم تتغير، مشددًا على أن المجلس كان مشاركًا في جولات الحوار السابقة في الرياض، بما في ذلك جولة نقل السلطة، وكان دائمًا من دعاة الحلول السلمية والحوارية.
وأشار التميمي إلى أن الجولة الحالية للحوار تختلف عن سابقاتها لما تحمله من تركيز خاص على القضية الجنوبية، في حين كانت الجولات السابقة تركز على الشأن اليمني بشكل عام. وأوضح أن المجلس قرر المشاركة بوزن سياسي أكبر في هذه الجولة نظرًا للأهمية السياسية التي يحملها الحوار تحت رعاية إقليمية واسعة.
وأشار إلى أن المجلس الانتقالي الجنوبي سيعرض قضيته السياسية كما هي في أي مسار حواري قادم، ومتمثلة في استعادة الدولة الجنوبية، في إطار طموحات شعب الجنوب نحو تحقيق تطلعاته السياسية.