شهدت مديرية المخادر، شمال محافظة إب، حادثة اعتداء جديدة تفضح حجم الانفلات الأمني الذي يضرب المحافظة المنكوبة بمليشيا الحوثي، وتمثلت في إقدام مجهولون على إحراق وسيلة الرزق الوحيدة لأحد المواطنين.
وفي تفاصيل الواقعة، أفادت مصادر محلية بأن مجهولين أضرموا النار، اليوم الخميس، في دراجة نارية تعود ملكيتها للمواطن مهند محمد المرغمي بمركز مديرية المخادر.
وبحسب المصادر، فقد أدى الحريق إلى تدمير الدراجة بالكامل، وسط حالة من الاستياء الشعبي الواسع من تكرار هذه الجرائم الغامضة.
و لم تكن الدراجة مجرد وسيلة تنقل، بل كانت "شريان الحياة" الوحيد لأسرة المرغمي، وفق تأكيدات الأهالي الذين قالوا ان مهند هو العائل الوحيد لأسرة كبيرة تعاني من ظروف معيشية قاسية، تضم؛ أب مقعد طريح الفراش، وأم مسنة وأطفال صغار.
وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة مخيفة من الاعتداءات التي استهدفت ممتلكات المواطنين في إب مؤخراً. حيث سجلت المحافظة تصاعداً لافتاً في ظاهرة إحراق السيارات والدراجات النارية، والتي تتم غالباً تحت جنح الظلام، في ظل عجز أمني تام أو تغاضٍ من قبل السلطات القائمة.
ويرى مراقبون أن تصاعد معدلات الجريمة والفوضى في إب بات يهدد السلم المجتمعي، حيث تحولت ممتلكات المدنيين إلى أهداف سهلة في ظل غياب المحاسبة وانتشار العصابات المسلحة التابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية.