شنت الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دولياً، مساء يوم السبت، هجومًا سياسيًا وعسكريًا موجعًا على مليشيا الحوثي، بعد الاعتراف بمقتل قياداتها المزيفة في ضربة إسرائيلية استهدفت عمقها القيادي والأمني يوم الخميس الماضي.
وقالت على لسان وزير الإعلام معمر الارياني، في تصريح حاد ومباشر: "اعتراف المليشيا الإرهابية بمصرع منتحلي صفة 'رئيس وزراء' و'وزراء' يكشف حجم الضربة التي هزت بنيتها.. وهو دليل جديد على انكشافها الكامل"، في إشارة إلى الغارة الجوية التي أطاحت بقيادات الصف الأول للمليشيا.
وأكد الارياني أن ما يسمى "حكومة الحوثي" ليست سوى "غطاء دعائي بائس لسلطة وهمية"، مُوضحًا أن هذه المليشيا ماهي إلا "أداة رخيصة في يد النظام الإيراني" لتنفيذ مشروعه التوسعي وتهديد أمن اليمن والمنطقة والملاحة الدولية.
ولم يتردد الوزير في كشف الاستهتار الحوثي بأرواح المدنيين، محذرا المواطنين من السماح لهذه "العصابة الإرهابية" باستخدام الأحياء السكنية كدرع بشري لأنشطتها المشبوهة، مؤكدة أن المليشيا هي المسؤول الأول عن أي أضرار تلحق بالمدنيين.
وختم تصريحه بتأكيد حاسم: "مليشيا الحوثي مشروع كهنوتي ظلامي لا يمثل اليمنيين.. وهي إلى زوال حتمي"، معربة عن ثقتها بأن اليمن سيعود بقوة وعزيمة أبنائه البواسل بدعم أشقائه وأصدقائه.