في نقطة تحول استراتيجية كبرى، انتقلت الضربات الإسرائيلية من استهداف البنية التحتية العسكرية لميليشيا الحوثي إلى ضرب رأس الأفعى ذاتها، حيث كشفت مصادر موثوقة عن مقتل أحمد غالب الرهوي، رئيس وزراء حكومة الحوثيين غير المعترف بها، في ضربة جوية إسرائيلية استهدفته مساء يوم الخميس في العاصمة صنعاء.
وصف الناشط الإعلامي عبدالحليم صبر هذا التطور بأنه نقطة تحول فارقة في مسار المعركة، مؤكداً أن إسرائيل أدركت أن كسر الميليشيا ليس بهدم معسكراتها وحسب، بل بضرب قياداتها التي تحوك خيوط المعركة وتديرها.
وأضاف صبر في تحليل رصده محرر نافذة اليمن على حسابه الرسمي بموقع فيس بوك، أن هذا التحول ليس في تكتيك الحرب وحدها، بل هو تحول في الفلسفة والاستراتيجية الكلية للمواجهة، مشيراً إلى أن استهداف رئيس حكومة الحوثيين يمثل انتقالاً من استهداف آليات الحرب إلى استهداف الشخصيات القيادية التي تصدر الأوامر.
هذه الضربة الاستهدافية المتطورة تأتي بعد أيام من إطلاق الميليشيا صاروخاً ذا رؤوس متعددة، ما دفع إسرائيل إلى تغيير استراتيجيتها والانتقال إلى استهداف قادة الميليشيا في عقر دارهم.
المصادر الوثيقة الصلة أكدت أن الضربة الإسرائيلية استهدفت موقعاً حساساً في صنعاء، حيث كان رئيس الوزراء الحوثي يتواجد مع عدد من قادة الميليشيا، في ضربة تعتبر الأكثر جرأة منذ بدء التصعيد العسكري.