آخر تحديث :الإثنين-24 يونيو 2024-01:00ص

اخبار وتقارير


روسيا تعتزم دخول خط الصراع في البحر الاحمر وسط توقعات بدعم الحوثي لخدمتها

روسيا تعتزم دخول خط الصراع في البحر الاحمر وسط توقعات بدعم الحوثي لخدمتها
صورة أرشيفية تجمع مسؤول روسي بوفد حوثي

الإثنين - 10 يونيو 2024 - 05:03 ص بتوقيت عدن

- نافذة اليمن - متابعة خاصة

تعتزم روسيا دخول خط الصراع الذي يشهده البحر الاحمر جراء اعتداءات ميليشيا الحوثي الإرهابية على خطوط الملاحة الدولية وما أعقبه تدخل امريكي اوروبي عبر تحالفي حارس الازدهار واسبيد.
هذا التوجه تزامن مع عودة الحديث عن اتفاق سوداني روسي يمنح الأخيرة مركز دعم فني ولوجستي عسكري في بورتسودان على البحر الأحمر شرقي البلاد، وسط تحذير أميركي من المضي قدماً في مثل هذا الاتفاق، ومخاوف من وضع الخرطوم في اتفاقية تتعلق بالمحافظة على عروبة البحر الأحمر.
ويرى الكاتب الصحفي خالد بن سلمان أن تهديدات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنقل حرب أوكرانيا إلى البحر الأحمر يضع معادلة جديدة لتوازن الرعب مع واشنطن .
وفي تدوينة على منصة اكس، يعتقد بن سلمان أن عرض موسكو بدعم جيش السودان عسكرياً الذي وافقت عليه الخرطوم ، مقابل تسهيلات عسكرية في البحر الأحمر، سيسر بخطى موازية للحديث عن الإستثمار في الحوثي كأداة يمكن أن تستفيد منها روسيا بذات القدر الذي توظفه طهران وإن كان لحسابات مختلفة فالاولى تريد فرض مقايضة خفض التوتر في أوكرانيا، والحد من تدفقات الأسلحة الأمريكية ، والثانية إيران تريد إعادة رسم خارطة نفوذ في المنطقة تكون طرفاً فيها.
ويؤكد الكاتب بن سلمان أن دخول روسيا على خط الصراع في البحر الأحمر ، سيحدث نقلة في غاية الخطورة ،لها تبعات ونتائج ، وتعيد هيكلة موازين القوى في جغرافية المصالح الغربية .
ولتعارض التهديد الروسي بدعم الحوثي مع علاقات موسكو الإقتصادية والسياسية المنفتحة مع الرياض، يرى بن سلمان انه يمكن أن يؤجل الدعم العسكري قليلاً، ولكنه يبقيه خياراً مطروحاً لإجبار واشنطن وعموم حلف الناتو على تقييم الموقف وعدم تسريع الإنخراط المباشر بالأفراد في حرب أوكرانيا.
يقول بن سلمان "نحن أمام حالة غير مسبوقة ،حيث تتحول المليشيا إلى دولة تدافع عن مصالح الأغيار ، تنخرط في الصراعات الدولية ولا تعارض في أن تكون بندقية إيجار".
ويشير إلى أن الصورة القاتمة في رقعة الصراع، لأن لدينا وكيل أعمال -يقصد الحوثي- سيجلب الجميع إلى اليمن وسيحول البلاد إلى امن قومي لسائر الدول المتصارعة ، وسيحارب دفاعاً عن مصالحهم كمرتزق بالدفع المسبق.