آخر تحديث :الجمعة-24 مايو 2024-10:45م

عربي ودولي


لقطع إمدادات الدعم السريع.. الجيش السوداني يكثف عملياته العسكرية شمال الخرطوم

لقطع إمدادات الدعم السريع.. الجيش السوداني يكثف عملياته العسكرية شمال الخرطوم

السبت - 04 مايو 2024 - 10:23 م بتوقيت عدن

- نافذة اليمن _ وكالات

قال الجيش السوداني في بيان، اليوم السبت، إنه كثف عملياته في منطقة الكدرو العسكرية شمال العاصمة الخرطوم، لقطع الإمدادات عن قوات الدعم السريع.

وأكد الجيش السوداني في بيانه إنه دمر عدداً من شاحنات الوقود والمركبات القتالية التابعة لقوات الدعم السريع، وقتل جميع من فيها في شمال الخرطوم.

في حين تشهد مختلف جبهات القتال الساخنة في السودان نوعاً من التباطؤ في حدة المواجهات العسكرية، على الرغم من أن طرفي الحرب ظلا يواصلان حشد التعزيزات العسكرية غير المسبوقة تأهباً لمعارك مرتقبة في القريب العاجل، لكن بعض التحليلات تصف ذلك الوضع بأنه أقرب إلى هدنة غير معلنة تسبق إرهاصات العودة إلى مسار التفاوض.

وفي سياق آخر، تحاول قوات الجيش والفصائل المتحالفة معها منذ أشهر، تنفيذ هجمات مضادة من عدة محاور لاختراق دفاعات الدعم السريع التي تسيطر على ولاية الجزيرة (وسط) دون إحراز تقدم يذكر.

وأفادت مصادر محلية ونشطاء بأن القوات المشتركة المكونة الجيش السوداني والحركات المسلحة، بأن معارك محدودة تدور منذ يومين في محور الفاو بالقرب من بلدة الشبارقة، التي تقع في المدخل الشرقي لولاية الجزيرة، إلا أن قوات الدعم السريع المتمركزة بأعداد كبيرة تصدت لها.

الجدير بالذكر أن استيلاء الجيش على تلك البلدة الصغيرة التي تقع على بعد نحو 40 كيلومتراً من جسر حنتوب الذي يؤدي مباشرة إلى مدخل مدينة ود مدني عاصمة الولاية من ناحية الشرق، ستسهل مهمة استرداد ود مدني.

والأسبوع الماضي، قال المتحدث الرسمي باسم الجيش السوداني، نبيل عبد الله، إن قوات الجيش أحرزت تقدماً في كل المحاور، دون أن يكشف أي تفاصيل إضافية عن سير المعارك.

ومنذ أشهر يخطط قادة الجيش السوداني لاستعادة ولاية الجزيرة، وحشدوا لها قوات كبيرة ضمت مقاتلين من الحركات المسلحة والمتطوعين المدنيين المستنفرين لتطويق قوات الدعم السريع في الولاية من 3 محاور جغرافية.

وقال مقيمون في بلدات قريبة من موقع العمليات العسكرية، إن قوات الجيش السوداني تحاول منذ فترة شن هجمات مباغتة بهدف التسلل، ما يمكنها من التقدم عسكرياً على الأرض، لكن سرعان ما يتم التصدي لها من قبل الدعم السريع، وتعود إلى أدراجها إلى مناطق دفاعاتها الأولى خارج الولاية.

وكالات