آخر تحديث :الإثنين-24 يونيو 2024-01:00ص

اقتصاد


أكثر من 40 دولة تأخذ على عاتقها التزامات في الانتقال إلى الزراعة لهذا السبب

أكثر من 40 دولة تأخذ على عاتقها التزامات في الانتقال إلى الزراعة لهذا السبب

السبت - 06 نوفمبر 2021 - 07:33 م بتوقيت عدن

- نافذة اليمن - وكالات

أخذت بريطانيا و44 دولة أخرى على عاتقها التزامات في مجال حماية البيئة والانتقال إلى الزراعة المستدامة، بهدف الحفاظ على معدل زيادة درجة الحرارة في العالم بمستوى 1,5 درجة سنويا.

جاء ذلك في بيان أصدره اليوم السبت منظمو المؤتمر الـ 26 لأطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، والتي تجري أعمالها في مدينة غلاسكو البريطانية.

 

وأشار البيان إلى أن انبعاثات غازات الدفيئة في قطاعي الزراعة والغابات تشكل نحو ربع مجمل انبعاثاتها على وجه كوكبنا، الأمر الذي يستدعي "عدم الإبطاء في تغيير أسلوب زراعة الغذاء واستهلاكه من أجل مكافحة التغير المناخي".

 

وحذر البيان من المخاطر الناجمة عن انكماش مساحة الغابات على الأرض وتدمير التربة و"القضاء السريع على المنظومات البيئية الأخرى التي تلعب دورا هاما في امتصاص ثاني أكسيد الكربون وتبريد كوكبنا"، مشيرا إلى ضرورة مساعدة المزارعين في التكيف منع الظروف الجديدة وجعل إنتاج المواد الغذائية أكثر متانة عبر تطبيق "الآليات المستدامة".

 

وبحسب البيان فقد أكدت الدول الـ 45 عزمها العمل على تغيير الأنظمة الزراعية والغذائية عبر تعديلات تشريعية واستثمارات في مشاريع خاصة بالبحوث العلمية وابتكارات تهدف إلى خفض انبعاثات غازات الدفيئة وحماية البيئة. وذكر منظمو المؤتمر أن بريطانيا كدولة صاحبة المبادرة ستخصص مبلغا قدره 500 مليون جنيه استرليني (675 مليون دولار) لحماية 5 ملايين هكتار من الغابات الاستوائية من قطع الأشجار فيها.

 

وقال وزير حماية البيئة البريطاني جورج يوستيس إن "الوصول إلى مستوى 1,5 درجة مئوية يتطلب من جميع فئات المجتمع اتخاذ تدابير ملموسة، بما في ذلك ما يخص التغيير العاجل لتعاملنا مع المنظومات البيئية وزراعة الغذاء واستهلاكه على النطاق العالمي. لا بد من تحقيق انتقال نزيه ومنصف يراعي مصالح المنتجين ويضمن الأمن الغذائي لملايين من الناس عبر العالم. وعلى المزارعين والشعوب الأصلية والمجتمعات المحلية لعب الدور المركزي في هذه المخططات".

 

وتجري أعمال المؤتمر الـ 26 لأطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، والذي انعقد 31 أكتوبر الماضي، بمشاركة نحو 200 دولة، وذلك في محاولة وصول الدول - بعد محاولات فاشلة عدة - إلى اتفاق حول قواعد تطبيق اتفاقية باريس حول المناخ. كما يبحث المشاركون في المؤتمر المزمع اختتامه في 12 نوفمبر، خطط التكيف مع تبعات لتغير المناخ يعتبر منع حدوثها أمرا غير ممكن.