لا خوف على الساحل الغربي لتعز.وجميع الجبهات في جميع المحافظات
ما تتميز به القوات المسلحة في الساحل الغربي لتعز في جميع جبهاته انها قوة مدربة و منظمة بقيادة الفريق/طارق صالح ولديها سلاح نوعي وأبطال أثبتوا كفاءتهم وشجاعتهم في كل ميادين الفداء.
وكان آخرها ملحمة مقبنة والبرح، حيث كسرت القوات المسلحة هناك هجوماً كاسحاً للميليشيات الحوثية وتكبد العدو عشرات القتلى والجرحى بينهم قيادات، وتدمير آلياته، وما قصْف المخا اليوم إلا تخبطٌ وردة فعل عاجزة على تلك الخسائر. وفي هذه الأثناء عاودت تلك الميليشيات المحاولة مرة ثانية الهجوم لكنها كسرت وانهزمت امام قوة إرادة الابطال هناك،
نلتمس العذر للناشطين والإعلاميين الذين تسودهم العاطفة والحرص وهم يتساءلون عن سبب عدم تحرك الجبهات المجاورة لإسناد قوات الساحل، ونعلم أن الخلافات السابقة تركت أثرها.. ولكن: الآن والحمدلله أصبح القرار واحد والقوة واحدة وتحت قيادة فخامة الرئيس الدكتور/رشاد العليمي القائد الأعلى للقوات المسلحة والامن فهو صاحب القرار وهو من يتحمل المسؤولية
ويحدد ساعة الصفر،
كل ما يحدث من معارك هي معارك دفاعية. وهجوم استباقي من الميليشيات لغرض الارباك والاستنزاف قبل إعلان ساعة الصفر.
المعارك والتخطيط العسكري لا يُدار بالعاطفة: بل بالاستراتيجيات، التكتيك، وعدم الانجرار لما يريده الخصم.
سبق وأن واجهنا أشرس من هذه الهجمات في عامي (2015 - 2016-2017) دون تحرك جبهات أخرى وحققنا الصمود والانتصار.
دعونا لا نستبق الأحداث ونترك الأيام القريبة القادمة تتحدث، لكننا في الوقت نفسه نقولها بوضوح: إذا استمر الضغط على الساحل بذات الوتيرة دون أي تحرك من بقية الجبهات.. فحينها سيكون لكل حادثٍ حديث، وستكون كل علامات الاستفهام مشروعة!
ثقتنا بالرجال الابطال في كل الميادين والجبهات على امتداد المناطق العسكرية الواقعة تحت سيطرة الشرعية ثقة بلا حدود.. والنصر حليفهم أن شألله.