آخر تحديث :الأربعاء-20 مايو 2026-12:45ص

فارس مناع وادعاءات مستحقات على/ علي عبد الله صالح

الثلاثاء - 19 مايو 2026 - الساعة 11:49 م

وائل البدري
بقلم: وائل البدري
- ارشيف الكاتب


يُزعم أن فارس مناع "باسط" على منزل علي صالح الأحمر بدعوى أن لة مستحقات مالية سابقة على الرئيس السابق علي عبد الله صالح، وذلك على خلفية بقية قيمة صفقة أسلحة، وفق ما نقله الأملحي ومقربون منه


لكن قبل الخوض في تفاصيل هذه الصفقة، من المهم أن نتعرف أولاً على من يحتجز أموال وأصول فارس مناع.


تحتل قضايا فارس محمد حسن مناع مكانة بارزة في سجلات تهريب الأسلحة الدولي.

وخضع لعقوبات متعددة منذ عام 2010 من قبل:


-مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة

-وزارة الخزانة الأمريكية (OFAC)

-الاتحاد الأوروبي

-بريطانيا

-والبرازيل


وذلك نتيجة تورطه في شبكة واسعة لتهريب الأسلحة ودعم الجماعات المسلحة في اليمن والقرن الإفريقي.

وجاءت هذه العقوبات بعد تتبع نشاطه وشركات الواجهة الخاصة به وصولاً إلى أمواله وأصوله في عدة دول، وتم تجميدها.


🔻 1. عقوبات مجلس الأمن (UNSC)


نوع العقوبات:


تجميد وحجز الأصول المالية في جميع الدول الأعضاء.


حظر السفر الدولي: منع الدخول أو العبور عبر أراضي أي دولة عضو.


التاريخ: 12 أبريل 2010


السبب: انتهاك حظر توريد الأسلحة المفروض على الصومال، والمشاركة في توريد وبيع ونقل الأسلحة لدعم جماعات مسلحة مثل حركة الشباب، من خلال عقود منذ عام 2004 لتوريد الأسلحة من شرق أوروبا وتهريبها عبر السفن والقوارب اليمنية إلى القرن الإفريقي.


🔻 2. عقوبات وزارة الخزانة الأمريكية (OFAC)


نوع العقوبات:


تجميد جميع الأموال والأصول الواقعة تحت الولاية القضائية الأمريكية.


منع المواطنين والشركات والمصارف الأمريكية من التعامل معه أو تسهيل معاملات مالية لصالحه.


التاريخ: 12 أبريل 2010 (الأمر التنفيذي رقم 13536)


السبب: تصنيفه كمهرب أسلحة رئيسي يهدد الأمن والاستقرار في القرن الإفريقي واليمن، ودعمه المالي واللوجستي لحركة الشباب في الصومال والحوثيين في اليمن.


🔻 3. عقوبات الاتحاد الأوروبي


نوع العقوبات:


حظر دخول أو عبور أراضي الاتحاد الأوروبي.


تجميد كافة الأصول المالية، بما في ذلك الحسابات البنكية والاستثمارات والشركات.


التاريخ: 8 مارس 2017


السبب: استمرار أنشطته المشبوهة في تجارة الأسلحة، وتحايله على حظر الأسلحة الدولي، واستخدامه وثائق سفر مزورة لتوريد الأسلحة لصالح الحوثيين.


🔶 صفقة الأسلحة الكبرى مع حكومة صنعاء


خلفية الصفقة..


كانت الصفقة مرتبطة بوزارة الدفاع في صنعاء، التي كانت تحت سيطرة تحالف الحوثيين وعلي عبد الله صالح، مع شركة الفصول الأربعة للتجارة العامة والشحن التابعة لـ فارس مناع.


تم توقيع عقود صفقة الأسلحة المشار إليها خلال عامي 2015 و2016، مع استمرار عمليات الشحن ببطئ حتى أوائل عام 2017 نتيجة الرقابة المشددة من التحالف


استغل فارس مناع وثائق الصفقة وتوكيلاتها محلياً وإقليمياً، إلى جانب منصبه كمحافظ لمحافظة صعدة، وعلاقاته التاريخية كتاجر أسلحة، ليعمل كوسيط مالي ولوجيستي لصالح قيادة الجماعة في صنعاء، وتمويل إمدادات السلاح الإيراني إلى القرن الإفريقي. "الشباب"


الأمر يختلف الان لم يعد يعمل بمفردة.. خلفة دولة


وحسب الوثائق المرفقة بالعقود والمراسلات البنكية تشكلت إدارة شبكة مالية وعسكرية موازية بعيداً عن النظام المصرفي الرسمي.


🔸️طبيعة الشحنة


أسلحة خفيفة ومتوسطة، ذخائر نوعية.


مكونات وأنظمة إلكترونية للطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية.


أجهزة اتصالات عسكرية مشفرة ومعدات رصد.


تم الشراء من: بلغاريا، الصين، الفلبين، إيران، صربيا، جمهورية سلوفاكيا.


🔸️الآلية المالية


شركات واجهة افتتحت باسم أبنائه (رشيد وفهد فارس مناع) لفتح اعتمادات مستندية وتحويل الأموال.


التحويلات المحلية: تم تحويل الأموال من خزينة وزارة الدفاع في صنعاء عبر شركات صرافة محلية، ثم إلى شركات الشحن والاستيراد في الخارج لتبدو كمعاملات تجارية مدنية.


🔸️نتائج الصفقة


نجاح جزئي حيث نجح في تهريب أجهزة الاتصال وقطع الغيار للطائرات المسيرة عبر ميناء الحديدة وممرات تهريب بحرية وبرية.


وتعثر جزئي حيث اعترضت أجهزة استخبارات دولية وقوات التحالف بعض الشحنات الكبيرة، وتم تجميد حوالات مالية مرتبطة بالأبناء (رشيد وفهد) قبل وصول المعدات إلى اليمن.


🔸 الشبكة اللوجستية والكيانات المالية


شركات الشحن والاستيراد الدولية (واجهات)


1. شركة الفصول الأربعة للتجارة العامة والشحن: غطاء تجاري لنقل معدات ثقيلة وشحنات أسلحة عبر موانئ وسيطة.


2. مؤسسة رشيد فارس محمد للتجارة والاستيراد: شركة شبح لتوقيع العقود الخارجية وتحويل الأموال لصالح الجماعة، يديرها رشيد فارس مناع.


3. شركة الشرق للصيد والأسماك: الواجهة البحرية لنقل شحنات الأسلحة المهربة عبر البحر الأحمر وخليج عدن.


4. مجموعة مناع للتجارة: الشركة الأم والواجهة التجارية القديمة، جُمّد نشاطها بعد العقوبات الدولية.


🔸️شركات التمويل الداخلية في مناطق صنعاء


شركات الحراسة الأمنية الخاصة والخدمات والمقاولات العامة: أداة لغسيل الأموال وتمويل تجارة السلاح والسوق السوداء للمشتقات النفطية، توظيف عناصر مسلحة، احتكار عقود حماية المنشآت، تدوير الأموال نقداً لدعم شبكات التهريب... تدر مئات الملايين من المال النظيف بالعملة الصعبة من المنظمات الدولية


الآن هل يسعى فارس مناع وجماعتة تحميل الخسارة على على علي عبد الله صالح وأقاربه، وهو أمر غير منطقي.


فالصفقة تمت مع النظام وليس مع أفراد، والمنطق يقول: أوفِ بالتزاماتك وخذ حسابك.


📌 إذا كان لك حق

فليكن واضحاً، نظام صنعاء وجماعتك التي أنت جزء منها مسؤولان مباشرة عن أي التزامات أو خسائر مالية أن صحت ولكن بقية الشحنات لم تصل !!

المنطق بسيط: تعاملت مع النظام وليس مع أشخاص، فالأموال والصفقات يجب أن تُسدد وفق التزاماتها من الطرفين., وليس من علي صالح الأحمر


بالنسبة للاضرار الناتجة عن عقوبات الاتحاد الأوروبي في 2017.. طبيعي تتعرض لها انت فارس مناع مش احمد ديدات

وائل البدري