آخر تحديث :السبت-18 أبريل 2026-12:40ص

اعلان إيران صاغرةً فتح مضيق هرمز .. هزيمة نكراء وذل تاريخي

السبت - 18 أبريل 2026 - الساعة 12:34 ص

محرم الحاج
بقلم: محرم الحاج
- ارشيف الكاتب


من الحماقة أن لا يستطيع البعض الاستيعاب والتميز بين النصر و الهزيمة ؛ لأن عقليتهم مبرمجة على أن "ايران الإلهية " هي التي تنتصر في جميع الأحوال، طالما تملك ' باسوورد النصر" الذي يدعى " ولاية الفقيه" !!


خلونا نحسبها ماديًا بعيدًا عن الخسائر البشرية المتمثلة في أركان النظام الديكتاتوري و على رأسهم الافعى خامنئي و لاريجاني و 300 قيادي من الصف الأول ، بالإضافة إلى مقتل 1221 عسكري ، و 3.2 مليون نازح داخلياً ...


بعيدًا عن الخسائر البشرية النظام الإيراني المجرم خسر 270 مليار دولار في أول 40 يومًا من الحرب، يعني ايران تخسر يوميًا 6.7 مليار دولار، بالإضافة إلى دمار شامل طال أكثر من 125 ألف مرفق من المساكن إلى المصانع والبنية التحتية وضربة قاسية لقدراتها العسكرية طالت 4 من مواقع تصنيع الصواريخ الباليستية الرئيسية.


وهذه الخسائر لا تزال تستنزف حتى الآن في ظل استمرار العقوبات مع الحصار البحري الخانق المفروض عليها من الولايات المتحدة مع خسائر شهرية تتجاوز 13 مليار دولار !!


الرسالة واضحة: لا إيران نووية، لا صواريخ بالستية، ولا ميليشيا، والحرس الثوري منظمة إرهابية يجب تفكيكها، وأوراق اللعب بيد طهران تهاوت، وآخرها ‎#مضیق_هرمز الذي تحول إلى خنجر في خاصرة إيران بعد أن حاولت جعله سيفاً بيدها.


سيُفاجأ كثيرون عندما يطلعون على حقيقة ما يجري، والتنازلات التي تقدمها إيران كي تنجو بنفسها، ويرتفع الحصار عنها، ومن ذلك استجداؤها ‎السعودية وتركيا ودولاً عربية، كي تتحرك من أجل رفع الحصار، فخسائرها الشهرية تزيد عن 13 مليار دولار بسبب توقف تصدير النفط والغاز، وعملية إعادة الإعمار مؤجلة حتى إشعار آخرى، فهي تحتاج رفع العقوبات ونحو تريليون دولار ليست متوفرة!.


#الان تتجه الأنظار إلى الجولة الجديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران، المقرر عقدها خلال اليومين المقبلين، في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وسط تحركات دبلوماسية متسارعة تتزامن مع طرح أمريكي يتضمن نقل جزء من اليورانيوم العالي التخصيب إلى دولة ثالثة.


اعتقد أن "تمديد وقف إطلاق النار بين الجانبين الإيراني و الأمريكي- قد يكون ممكنا لكنه ليس ضروريآ في ظل الرغبة الإيرانية في الوصول إلى اتفاق نهائي.


المؤشرات الحالية تُظهر أن إيران تسعى للحصول على نحو 20 مليار دولار "بل وأكثر من ذلك بكثير"، إلى جانب رغبتها في بيع نفطها بحرية وفق أسعار السوق العالمية دون قيود، والعودة إلى النظام المالي الدولي.


الولايات المتحدة كانت قد أبدت استعدادها في مرحلة سابقة من المفاوضات مع إيران لتخصيص نحو 6 مليارات دولار لشراء الغذاء والدواء والإمدادات الإنسانية، في حين كانت طهران تطالب بمبلغ يصل إلى 27 مليار دولار.


و تتضمن المقترحات المطروحة - ترتيبات فنية تشمل وقفآ طوعيآ لتخصيب اليورانيوم من جانب إيران، مع نقل جزء من اليورانيوم العالي التخصيب إلى دولة ثالثة، وتخفيف جزء آخر داخل إيران تحت رقابة دولية.


وتشمل البنود أيضا السماح لإيران بتشغيل مفاعلات بحثية لإنتاج النظائر الطبية، مقابل تعهدها بأن تكون منشآتها النووية فوق سطح الأرض، مع إبقاء المنشآت تحت الأرض خارج الخدمة.


" والله غالب على امره"

( محرم الحاج )

( محرم الحاج )