آخر تحديث :الإثنين-06 أبريل 2026-01:07ص

الإنصاف ورد الاعتبار لأبطال الجبهات أولى من المناصب والمكاسب

الإثنين - 06 أبريل 2026 - الساعة 01:07 ص

فؤاد الشدادي
بقلم: فؤاد الشدادي
- ارشيف الكاتب


لاصحة لما يُنشر ويتم تداوله في مواقع التواصل الإجتماعي عن التعينات ونتمنى عدم التعاطي مع معلومات كهذه أو غيرها خاصة عندما يكون مصدرها غير رسمي ، وشكراً لكل من راسلني وعبر عن ارتياحه وتقديره سواء بالاتصال أو عبر الرسائل الواردة وهي بالمئات والاتصالات التي لم تنقطع الأمر الذي اضطرني ان أوضح عبر صفحتي احتراماً لمشاعرهم الطيبة وتكريماً لهم ورداً على كل تلك الرسائل عبر الخاص والوتس والاتصالات حتى لا يُحسب عدم الرد هو تجاهل للرسائل والإتصالات.


وانطلاقاً من ايماننا المطلق بعدالة قضيتنا التي خرجنا ومعنا المقاتلين الأبطال في جميع جبهات ومواقع الشرف والبطولة من أجل الدفاع عن الجمهورية ومكتسباتها والحفاظ على الشرعية ورمزيتها والعقيدة والكرامة وبذل الشهداء والجرحى ارواحهم ودمائهم رخيصة في سبيل ذلك

ولم يكن خروجنا من أجل منصب او جاه اومال اوغنيمة وهذا هو مبدأ لن نتزحزح عنه قيد امله واي استحقاق لنا عن جدارة لاي منصب يهون أمام من ضحوا بأرواحهم وأموالهم في سبيل تحرير الوطن والذود عنه وأن سعينا لانتزاع حقوقهم أولى من المناصب والمكاسب الشخصية، كونهم من عطروا الجبهات بدمائهم الزكية وأرواحهم الطيبة لا لشي وإنما لأجل الوطن، فالتمسك بحقوق الشهداء والجرحاء وابطال الجبهات كآفة وتوحيد مرتباتهم مع بقية التشكيلات العسكرية إضافة إلى التمسك بحقوقنا حقٌ أصيل كون الحقوق لا تسقط بالتقادم والكرامة والسمعة أولى من المناصب، مالم يكون هناك إنصافٌ للحقيقة ورداً للإعتبار.

والاهم من هذا وذاك هي حالة الترقب التي نعيشها ويعيشها ابناء تعز بشكل عام للفتة الكريمة من فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي حفظه الله ورعاه وبقية أعضاء مجلس القيادة لترتيب وضع تعز وليس اوضاعنا الشخصية فترتيب الوضع العام لتعز واحداث تغييرات حقيقية لرموز السلطة المحلية والعسكرية والأمنية والقضائية هو مانتطلع ويتطلع اليه أبناء تعز ونترقب تلك الخطوة وننتظرها بفارغ الصبر فقد طال انتظار التغيرات والتي تعتبر مفصلية وتأريخية وهي التي سوف ترد الاعتبار لتعز وتفرض هيبة الدولة بتطبيق النظام والقانون على الصغير والكبير والضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه الإستمرار في زعزعة الأمن والاستقرار وتضع حد لمعاناة أبناء الحالمة تعز.

وكذا انصاف كل القادة ألاوائل الذين طالتهم الاتهامات الكيدية لغرض تصفية الحسابات وتشويه السمعة خاصة عندما تصدر الاتهامات من قبل السلطة نفسها.

وهذه قضية جوهرية ربما الكثير تناسها ولكننا نحن لم ننساها ونحن في متابعات مستمرة منذ 6سنوات بسبب توغل النفوذ الذي استطاع ان يفصل دوائر قضائية نيابات ومحاكم مدنية وعسكرية واختيار بعض قضاة بعناية لتلك النيابات والمحاكم يستطيعون التأثير عليهم ولا يتورعون بإرتكاب مخالفات جسيمة وقلب الحقائق بل وصل ببعض القضاة أنهم يتحولون إلى طرف وخصم فيقلبون الحقائق وامام كل ذلك التعنت والمماطلة والتعمد في ااستنزافنا وارهاقنا في المتابعات بقصد الاستسلام واليأس فإن ذلك زادنا اصرار على المتابعة وعدم اليأس حتى ننتزع حقوقنا واظهار الحقائق للشعب وهذا ما نحن متمسكين به، كمواقف وتاريخ نجسده يليق بالمحافظة ودورها البطولي وابنائها الذين يحلمون بالامن والامان ووجود دولة تفرض هيبتها وتطبق النظام والقانون وهو هدف كل الأبطال الذين ضحوا وسيضحوا بالغالي والنفيس في سبيل استكمال تحرير تعز والوطن واستعادة الدولة المختطفة من يد الميليشيات الانقلابية .