ذلحين نجلس نكاردهم من زوة لزوة .. يوم الإسفلت ويوم الطاقة الشمسية ويوم المدرسة ويوم أجهزة المشفى ، كل يوم معهم إفلاس .
لا تلتفتوا لهم .. وجعهم هو من يكذب .. وفقدانهم السيطرة .
اكتبوا التطورات الكبيرة ، واكتبوا عن الإنجازات ، عن النقاط المثلى التي تتحقق للبلاد وبكم ولكم واتركوا هؤلاء في عالم موازي غبي .
والحقيقة كفيلة بدس الأحذية في أفواه الكذبة ، ومنذ ظهرت في الأحمر وميون تتحدث عن دور الوطنية في البحر والبر وفي القضاء على تهريب السلاح والمخدرات والإتجار بالبشر نسوا الموضوع .
وبذات الوقت ، وجودهم فائدة مثلى ، من أحبه الله جعل الإخوان خصومه ومنافسيه ، ووجودهم نعمة لتبيين الصح والغلط بوضوح .
يكذبون ليظهر صدقنا ، يزيفون لتظهر حقيقتنا ، ينتحلون ليتأكد رسمنا الصحيح واسمنا ، القول والفعل ، وفي الأثر : إختر خصمك جيداً .
هم يشبهون طبقة الأسفلت الأولى، نفايات تستنكف أن تمسها بيدك ولكن وجودها مهم وضروري ، وهم يقومون بذلك الدور بهذه الحملات والأكاذيب وتتخلق من حملاتهم نجاحات كبيرة وتٌعبد بهم الطرق .