آخر تحديث :الأربعاء-21 يناير 2026-12:40ص

حكومة تكنوقراط لمواجهة تداعيات العشرية الرخوة في اليمن

الأربعاء - 21 يناير 2026 - الساعة 12:38 ص

جميل الصامت
بقلم: جميل الصامت
- ارشيف الكاتب


لم يعد بوسع البلاد تحمل اعباء العشرية الرخوة ، وماشهدته من توليفات حكومية مايزال المجتمع يئن من وطاتها ،وتداعياتها ،

وصل الجميع الى قناعة ان الحاجة باتت ماسة لحكومة من من نوع مختلف تتحمل المسئولية ،وتكون قادرة في نفس الوقت على المعالجة ووضع الحلول لما هو قائم على الاقل .

تمكين الدولة من مواردها ، وقف التدهور الاقتصادي ،وتحسين الوضع المعبشي للمواطن ،وتوفير الخدمات الضرورية ،ومحاربة الفساد .

مغادرة السياسات القائمة ، وانتهاج سياسة رشيدة قائمة على برنامج اصلاح حقيقي يوقف عجلة التدهور ،ويحقق قدر من الاستقرار المعيشي للناس ،لتتمكن منظومة الشرعية استعادة عافيتها ،والدور المنوط بها في الاعداد للمرحلة المؤجلة بفعل عوامل ذاتية وموضوعية متعلقة بالوضع الاقليمي والصراع الدولي ،الذي نلمس تداعياته على الساحة اليمنية ،

وحتى تنجلي الغمة وتزاح عن سمائنا غيوم ذلك الصراع ،علينا ان نستعد للمواجهة المحتملة بحكومة قوية قادرة على الوفاء بمتطلبات المرحلة القادمة المزمع ان تدخلها الشرعية كمنظومة متكاملة ،

فلايعقل ان ندخل مرحلة جديدة لما بعد تحولات 30ديسمبر 2025م ،بآليات بالية وادوات فاسدة وبجهود مشتتة وموارد ضائعة او منهوبة ،

البلد بحاجة الى مشروع إنقاذ ،

ينتشلها مماهي فيه الآن من فساد وعجز واضحين ،

والاهم كيف نستعيد ثقة المواطن الذي بات يطرح ان الدولة الغير قادرة على القيام بدورها فليست بدولة،

والحكومة التي لا تستطيع توفير الخدمات ،ولا صرف المرتبات هي حكومة فاشلة ولا يعول عليها ،

ولايحترم قرارها ولايستجاب لها ايضا .

وحتى ننجو من كل ذلك ونستعيد ثقة المواطن للانطلاق للامام وانجاز ماهو اهم ،يجب التفكير في شكل الحكومة القادمة والتي ينبغي ان تكون حكومة عمل وانجاز بعيدة عن التحاذبات متحررة من الولاءات وعقد المشاريع المتصارعة ،

نحن بحاحة الى حكومة تكنوقراط عالية الخبرة ،واسعة الادراك ،لتتمكن من حلحلة الاوضاع القائمة المتركمة بفعل فساد العشرية الرخوة في اليمن ...