آخر تحديث :السبت-30 أغسطس 2025-01:27ص

طريق الشيخ محمد بن زايد.. طريق فك الحصار

السبت - 30 أغسطس 2025 - الساعة 12:42 ص

كامل الخوداني
بقلم: كامل الخوداني
- ارشيف الكاتب


18ساعة سفر كانت الفترة الزمنية التي يحتاجها الشخص في رحلة سفر بسيارته الخاصة من المخا إلى تعز عبر عدن، ثم التربة، والإقامة في مدينتين.


وكانت رحلة سفر لثماني ساعات بين الهضاب والتلال والأودية وعبر طريق ترابي لا يتسع إلا لسيارة واحدة، ولا تمر إلا سيارة صالون أو شاص دبل إذا فكر الشخص السفر من المخا إلى تعز عبر طريق البيرين- الكدحة- الوازعية.. وهي رحلة مغامرة كما أطلق عليها أحد الكتاب.


منذ وصول العميد طارق صالح إلى الساحل وضع مهمة كسر الحصار عن تعز في أعلى سلم أولوياته وجزءًا لا يتجزأ من معركته؛ فكان إعلان تدشين المرحلة الأولى من طريق كسر الحصار طريق الشيخ محمد بن زايد (المخا- تعز)، بتمويل كريم من الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة.


شُقت الجبال والوديان، كُسرت الصخور، شُيدت الجسور، صُنعت مئات العبّارات الخرسانية والحجرية، بُنيت الجدران المساندة، عُبِّدت الأرض ثم فُرشت بالإسفلت.


وهكذا، من 18 ساعة سفر عبر عدن ومن ثماني ساعات عبر طريق جبلية وعرة بسيارات الشاص، دُشنت أولى رحلات النقل عبر باصات النقل الجماعي وفي زمن لا يتجاوز الساعة والنصف ساعة.


وأصبح حقًا طريق كسر الحصار وشريان الحياة، وكلها معركة متكاملة، سواء كانت معركة تحرير أو معركة فك حصار.


وليس أمام كل مواطن يمر في هذه الطريق إلا القول شكرًا طارق صالح، شكرًا دولة الإمارات وشكرًا لكل مشروع حياة يُنفذ لخدمة الناس.