آخر تحديث :الأربعاء-30 أبريل 2025-10:14م

بن مبارك يغني لمكافحة الفساد.. بينما حكومته تغرق في السرقة

الأربعاء - 30 أبريل 2025 - الساعة 01:24 ص

محرم الحاج
بقلم: محرم الحاج
- ارشيف الكاتب


عذرآ - رئيس الوزراء - ‏إقامة ورشة عمل حول "تعزيز جهود إنفاذ القانون في مكافحة الفساد...أكذوبة وبأعلي صوت !!! لتناقضها مع واقع حكومتك الغارقة في الفساد.


‏عندما يخرج مدعي الاصلاح والتغير - احمد عوض بن مبارك - والابواق الاعلامية لتقول إن مكافحة الفساد ليست خياراً بل أمر حتمي وواجب وطني"، وأن المعركة ضد الفساد مستمرة لحماية مؤسسات الدولة و استعادة ثقة المواطن، مجددا العهد على أن لا تهاون مع الفساد أيا كان شكله ..... فهذا والله كذب وبأعلى صوت .!!! لتناقضه مع واقع حكومة - ابن مبارك - الغارقة في الفساد..


نوقن بأنه ليس هناك ذرّة شك ، ان حكومة - ابن مبارك - حكومة عاجزة ، غبية ترى أن الجباية هي و ظيفتها الأولى، وحق لها من دون واجب أو استحقاق لشعبها، وبهذا باتت عارية بقبحها ، تفعل هذا وذاك، دون حياء أو قليل من خجل..!!


العمل الحكومي المتجرِد من (قيود الرقابة البرلمانية) أصبح جلياً من وجهة نظري على الأقل "كقارئ راصد" و "كاتب مُترصّد" لمعرفة ماهية " نهج الحكومة واتجاهها العام...


بدليل : أن الحكومة لم تعلن حتى يومنا الحالي عن "رؤيتها" و "برنامج عملها" و "جدول تنفيذها الزمني" وذلك يشير إلى عدم رغبة الحكومة بوضع أي إلتزام تنفيذي أو منهجي أو زمني على عاتقها.. حتى لا تُقيد نفسها بأي التزام تدين به غداً للرأي العام.!!


والشعب دفع ثمن براءته و سذاجته..." براءته" كانت في ثقته العمياء في وعود كانت فارغة، و سذاجته في اعتقاده أن الجميع سيقف إلى جانبه في وقت الحاجة. لقد ظن أن الحكومة التي يجب أن تحميه ستكون في صفه، وأن المسؤولين سيعملون لمصلحته لا غير. ولكن ما حدث هو عكس ذلك تمامًا، فقد خذله الجميع، وترك وحده يواجه مصيره في وقت كان فيه أحوج ما يكون للمساندة.


وسذاجته في التفكير أن الأمور ستتحسن بمجرد مرور الوقت كانت بمثابة فخ جعل الوضع يزداد سوءًا، وأصبح هو من يدفع الثمن غاليًا. "واليوم"، بعدما تهاوى كل شيء حوله، يدرك أنه كان ضحية الثقة المفرطة في من خذلوه.


على مجلس الوزراء.. أن يعي ضرورات اللحظة ،وتداعيات الفشل الحكومي على الشرعية اليمنية ،،التي خسرت أمام الفساد المستشري الكثير من سمعتها ومكانتها في نفوس الناس ، وانعكس ذلك على معيشة المواطن .


وان الفقر إذ ما اشتد على الناس، جعلهم كالعطشان الذي لا يهتم بمصدر شربته، سواء كانت من ماء عذب أم من مستنقع آسِن، فتختل الموازين، ويسود الهوى على الحكمة.


علي رئيس الحكومة و وزرائة ، ونوابهم و وكلايهم أن يستوعبوا جيدآ ان " شرف المنصب في الحكومة ليس لقباً يتقلده الشخص، بل هو أمانة ومسؤولية جسيمة تجاه أبناء البلد. المنصب الحكومي يعني خدمة الناس قبل خدمة الذات، ويستلزم تجرداً كاملاً من المصالح الشخصية من أجل تحقيق الصالح العام ...


وان فلسفة المنصب الشريف تكمن في النزاهة والإخلاص، و في العمل على تحسين حياة المواطنين لا تكديس المكاسب ، هو عهد بالوفاء لكرامة الناس وحقوقهم، والتفاني في تقديم الأفضل لهم، في السراء والضراء. فالألقاب زائلة، لكن الأثر الطيب لمن خدم بإخلاص يبقى خالداً في ذاكرة الأجيال، يحفر اسمه في سجل الشرف، حيث لا تسكن إلا أسماء المخلصين.


كل الاماني والامنيات بان ينفض جميع المسؤولين غبار فشلهم وفسادهم وان يلتحقوا بركب اصلاح ما افسدوه ليعود يمننا الحبيب كما كان شامخآ ، و سعيدآ .

" والله غالب علي امره "

( محرم الحاج )

( محرم الحاج )