آخر تحديث :الخميس-18 يوليه 2024-04:56ص

مخاطر تهدد خط الحوبان - مدينة تعز

السبت - 22 يونيو 2024 - الساعة 11:56 م

مطيع سعيد المخلافي
بقلم: مطيع سعيد المخلافي
- ارشيف الكاتب


لا شك بأن فتح طريق الحوبان - جولة القصر - حوض الأشرف في مدينة تعز إنجاز قد يسهم في تخفيف بعض معاناة أبناء وسكان محافظة تعز في مختلف مناطقهم ومديرياتهم إن أحسنت أطراف الصراع نوياها وسيّرت حركة السير في المعبر بشكلٍ طبيعي كما تسير في كل شوارع وطرقات دول العالم ..

ونظراً للدور الاستراتيجي والإنساني والخدمي الذي يقدمه هذا المنفذ لأبناء وسكان المحافظه فإنه يجب الحفاظ عليه وتصحيح الاختلالات التى تواجهه، وازالة التهديدات التى تحيط به خاصة وأن عملية فتحه جاءت بطريقة مفاجئه، ولم تتشاور الأطراف المعنية على الترتيبات الرسمية لفتحه، ولم توضع الضمانات الكفيلة لبقائه واستمراره، وهو ما أوجد عدداً من المخاطر والتهديدات التى تحيط به وأهمها :
- تقارب النقاط العسكرية التابعة للطرفين والتى قد تودي إلى احتكاكات أو استفزازات تحت أي ذريعة أمثال رفع الشعارات والصور المعادية او حتى عبر المشاده الكلامية في الامتار المحدودة الفاصله .
- الاعتقالات التعسفية للمواطنين المدنيين والموظفين والإعلاميين المتنقلين من الحوبان إلى المدينة ومن المدينة إلى الحوبان .
- حالة الاستنفار والمخاوف العسكرية من الغدر المتبادل ومن استخدام هذا المنفذ طريق للهجوم  .
- المهاترات والمناكفات والتحديات الإعلامية بين الطرفين .
- عدم كفاية المدة الزمنية الممنوحة للمرور والمحددة من السادسه صباحاً إلى السادسه مساء وعدم تناسبها مع كمية السيارات التى تعبر المنفذ دخولًا وخروجًا، حيث يزدحم خط الدخول وخط الخروج بالسيارات والباصات بصورة غير مسبوقة وتتحرك أسراب السيارات المرصوصة من جولة الرفاعي في الحوبان الي جولة مدرسة الشعب بحوض الأشرف ببطئ شديد على مدى ساعات السماح حتى تنتهى فيتم إرجاع كل من تبقى في طوابير الدخول والخروج...

إن أعداد السيارات وأعداد الخارجين والداخلبن من وإلى مدينة تعز قد وصل إلى أرقام قياسية وعملية ازدحام السيارات في هذا المنفذ قد تعدت ما نشاهده في بعض الأحيان في منفذ الوديعة وفي المنافذ الدولية الاخرى، ولهذا كان واجباً على قيادات سلطتيّ الأمر الواقع في المدينة والحوبان تقدير الظروف التى تمر بها المحافظة والمعاناة التى تحمّلها ابناءها طيلة التسع السنوات الماضية ومعالجة السلبيات والاختلالات بطرق إيجابية ومهنية وإنسانية، ووضع حل لعملية الازدحام الشديد، وإعادة تموضع النقاط الأمنية المتقاربة بشكلٍ متباعد وسليم بما يضمن إيقاف عمليات الاستفزاز والاحتكاك بين أفراد النقاط، وتجريم عملية الاعتقالات التعسفية والانتقامية للمدنيين وإنهاء الروتين الأمني المتعمد والمعقد في نقاط التفتيش، وتسهيل مرور السيارات بشكلٍ أفضل وأسرع مما هو عليه الآن، ومنع التحشيد العسكري بالقرب من المنفذ أو بالمناطق المحاذية له، وايقاف المهاترات والتحديات الإعلامية بشأن المنفذ والتوافق على طرف محايد لمراقبة ومتابعة الحركة وسير أعمال المنفذ، ورصد المخالفات والطرف الذي يرتكبها والتفاوض على فتح طرق أخرى من بين طرقات صالة وكلابة والاربعين والستين والخمسين وطريق مصنع السمن والصابون للتخفيف عن هذا المنفذ بما يتناسب مع مقدار الداخلين والخارجين من الحوبان الى المدينة ومن المدينة إلى الحوبان..