آخر تحديث :الخميس-18 يوليه 2024-08:22ص

في تعز فرحة قابلة الإجهاض

الخميس - 13 يونيو 2024 - الساعة 09:59 م

خالد سلمان
بقلم: خالد سلمان
- ارشيف الكاتب


في ظل غياب الإرادة الشعبية والحضور المدني، لفرض خيارات بديلة عن أمراء الحرب والصفقات المغشوشة والمشوشة في ما بينهم، بشأن فتح الطرقات في تعز ، يتحول هذا الحق الإنساني إلى ورقة تجاذبات ومساومات بين أجهزة القمع ومافيات الجباية ،ويمكن خطوة كتلك -فتح الطرقات- أن تُجهض بحادث أمني مدبر ، وربما تشكل لدى الطرف الحوثي وسيلة لتحييد القوة لعسكرية لتعز ، بعيداً عن خوض مواجهة ضد الحوثي ، وتركه يستفرد بجبهات حيفان طور الباحة وكرش والخطوط المتاخمة جنوباً .
من المؤسف أن مايحدث في تعز فرحة مجهضة أو هي قابلة للإجهاض، فلا ترتيبات أمنية ولا إنسحابات متبادلة على طرفي خطوط المواصلات ، ولا فتح طرق آمنة ، ولا تفاهم على وقف إطلاق النار على ضفتي الجهات المدججة بالسلاح والخصومة.
نحن جميعاً مع فتح الطرق بآليات تحمي المواطن ، ولا تتحول حركة المرور إلى كمائن أمنية لإختطاف الناس، أو إزهاق حيواتهم أو إستنزافهم في وسائل عيشهم، أو تتحول إلى مخطط إختراق وخطف على الهوى والهوية الجهوية .

من صفحة الكاتب على اكس