آخر تحديث :الإثنين-24 يونيو 2024-01:00ص

كبش العيد لمن استطاع إليه سبيلا

الثلاثاء - 11 يونيو 2024 - الساعة 02:05 ص

نايل عارف العمادي
بقلم: نايل عارف العمادي
- ارشيف الكاتب


مسكين هو المواطن اليمني، لا يكاد يخرج من أزمة حتى يقع بأزمات أخرى.

بعد صراع مع متطلبات شهر رمضان المبارك وعيد الفطر الذي لم يكن مباركًًا على الشعب اليمني، دخل المواطن اليمني في صراع مع كبش عيد الأضحى الذي صار سعره يفوق راتبه الهزيل أضعافًا مضاعفة، وبلغت أسعار الأضاحي رقمًا قياسيًا، ففي بعض الأسواق اليمنية وصل إلى 1000 ريال سعودي، ومع احتدام هذا الصراع تتجه أنظار الألاف من الشعب اليمني نحو هذا الصراع والتحدي الذي يكون فيه المواطن اليمني أو لا يكون، الصراع مع كبش العيد الذي فاق قيمة التوقعات وبالعملة الصعبة أيضا، وأصبح الحصول على كبش العيد حلم في اليمن ولمن استطاع إليه سبيلا..

فالشعب اليمني يكافح من أجل الحصول على لقمة العيش اليومية، وبعض الأسر صار مصدر عيشها براميل القمامة ومكبات النفايات، و في ظل هذه الأوضاع المتردية ، أصبح من الصعب حتي الحصول على دجاجة للعيد، هكذا علّق أحد المواطنين.

ومع تدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين، غاب دور الحكومة الشرعية، والتي لم تتخذ أي حلول حتى الآن من خلال توفير الأضاحي عبر المؤسسة الإقتصادية اليمنية، ومقابل هذا الغياب الحكومي، يأتي الدور السلبي للجمعيات الإنسانية والخيربة، والتي من شأنها الاهتمام بمثل هذه الظروف، ويكون لها دورًا كبيرًا في التخفيف على المواطن اليمني خاصة في الأعياد، حيث تكثر متطلبات المواطن بين كبش العيد، وكسوة الأطفال، وزيارة الأقارب، وغيرها من متطلبات الحياة التي تضاعف هموم المواطنين في اليمن.