آخر تحديث :الثلاثاء-16 أبريل 2024-11:18م

ملفات


الهُدن الإنسانية ذرائع الحوثيين لترتيب الصفوف وقتل الآمنين

الهُدن الإنسانية ذرائع الحوثيين لترتيب الصفوف وقتل الآمنين

الإثنين - 21 نوفمبر 2016 - 11:55 ص بتوقيت عدن

- جريدة اليوم:

إقتتحت صحيفة اليوم السعودية عددها عن اليمن بعنوان "الهُدن وسيناريو الاختراقات المتكررة 

وكشفت الصحيفة أنه "في غضون دقائق قليلة من إعلان قوات التحالف هدنة إنسانية في اليمن لمدة 48 ساعة قابلة للتمديد في حال التزام الحوثيين بشروطها، اخترق الحوثيون كالعادة هذه الهدنة، حيث تعرضت الأحياء السكنية شرق تعز لقصف الميليشيات وقوات المخلوع، والأمر ذاته حدث في مأرب، رغم أن هذه الهدنة قد جاءتْ استجابة لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، تجاوبا مع جهود .الأمم المتحدة والجهود الدولية لإدخال أكبر قدر من المساعدات الإغاثية والطبية للشعب اليمني

وأشارت الإفتتاحية ان الهدنة لم تخرج عن سياق الهدن التي سبقتها، والتي كان الحوثيون يستميتون للحصول عليها بذريعة الدوافع الانسانية، إلا أنهم سرعان ما يتنكبون عنها، لأن آخر ما يفكر فيه هؤلاء الانقلابيون هو إغاثة المحتاجين، أو السماح بمرور العمل الإنساني.

واتهمت الصحيفة الحوثيين انهم يعمدون إلى طلب هذه الهدن كلما تم تضييق الخناق عليهم، وأصبحوا أمام مأزق عسكري، ليلجأوا لطلب الهدنة للفكاك من الشرك الذي وقعوا فيه، وهو ما تعيه تماما المقاومة الشعبية وقوى التحالف، لكنها غالبا ما تضطر للقبول بالهدنة حتى لا تبدو وكأنها هي من يحول دون العمل الإنساني أو يقطع الطريق عليه.

وأضافت الصحيفة " ان هذا السلوك لا يشي إلا بتصرف العصابات التي لا ترعى إلا ولا ذمّة، يلزم أن يتم التعامل معه على ضوء ما هو حاصل بالفعل، بحيث لا يجوز أن يعود الحديث بعد هذه الوقائع عن طرفين في القضية اليمنية، لأنه لا يجوز أن تتم المساواة بين الشرعية والعصابات المتمردة التي لا تقيم أي وزن للعهود والمواثيق، وبالتالي لا تخجل من الانقضاض على ما وافقت عليه بمجرد فك الخناق عن رقبتها".

وتسائلت الصحيفة في ختام إفتتاحيتها "هل يمكن أن يقبل عاقل من الشرعية اليمنية أن يسمح لقوى التمرد المرة تلو الأخرى بإعادة تموضع قواتها تحت غطاء الهدن؟، ثم هل من الحكمة أن يترك الأمر لهؤلاء المتمردين أن يمارسوا ألاعيبهم باسم الهدن الإنسانية التي فرّغوها باختراقاتهم الحمقاء من محتواها الانساني"؟.