نفت قطر بنحو قاطع المزاعم الإسرائيلية حول تدخلها في الانتخابات أو تمويل أنشطة للتأثير على نتائجها، واصفة الاتهامات المتضاربة بالعبثية ومحاولة لجعل الدوحة "كبش فداء" للإخفاقات السياسية الداخلية.
وأكد المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن الشأن الانتخابي الإسرائيلي لا يعني قطر، مشددًا على أن هذه الحملات لن تثني الدوحة عن مواصلة دورها في الوساطة والدعم الإنساني للشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وجاء هذا النفي يوم الخميس 29 أكتوبر 2026 عبر بيان رسمي نشره المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، الدكتور ماجد الأنصاري، والذي أوضح فيه تفاصيل الموقف القطري.
وقال الأنصاري أن تلك الاتهامات تقف وراءها أطراف إعلامية وسياسيون إسرائيليون في إطار حملة تضليل جديدة تهدف للزج باسم قطر في التجاذبات السياسية الداخلية.
وشدد المتحدث على أن قطر ليست كبش فداء للإخفاقات السياسية لأي طرف في إسرائيل، وأن الدوحة غير معنية بهذا التنافس الانتخابي الذي يعد شأناً داخلياً.