آخر تحديث :الخميس-29 أكتوبر 2026-08:48ص
منوعات

طبيب قلب يحذر من 5 عادات صباحية قبل الـ 9 صباحاً تُهدد سلامة القلب

طبيب قلب يحذر من 5 عادات صباحية قبل الـ 9 صباحاً تُهدد سلامة القلب
الخميس - 29 أكتوبر 2026 - 07:57 ص بتوقيت عدن
- نافذة اليمن _ وكالات

حذر الدكتور سانجاي بهوجراج، طبيب القلب التداخلي والطب الوظيفي ومؤسس "معهد لاغونا للطب الوظيفي"، من 5 عادات شائعة يرتكبها كثيرون قبل الساعة 9 صباحًا، مؤكداً أن القلب يكون في أشد حالات انشغاله خلال ساعات الصباح الأولى أثناء انتقاله من الراحة إلى النشاط.

وأوضح بهوجراج، الذي يمتلك خبرة تتجاوز 20 عامًا في طب القلب، أن الجسم يمر بدورة استيقاظ ترتفع خلالها مستويات الكورتيزول وضغط الدم بينما ينخفض تباين معدل ضربات القلب، مما يفسر الذروة الصباحية للنوبات القلبية والموت القلبي المفاجئ بناءً على التحليلات الطبية، وفقًا لموقع "سي إن بي سي".


1- القهوة المحلاة

تحتوي المشروبات المنكهة على 30 إلى 50 غرامًا من السكر، مما يسبب ارتفاعًا سريعًا في الغلوكوز والإنسولين يجهد الأيض ويؤدي للجوع مجددًا بعد فترة قصيرة.


2- معجنات الإفطار

تفتقر المعجنات كالكرواسان للألياف والبروتين الكافيين لإبطاء امتصاص السكر، وتعتبر كربوهيدرات مكررة مع دهون مشبعة تسبب تقلبات مستمرة في السكر على معدة فارغة.


3- لحوم الإفطار المصنعة

تحتوي اللحوم كالبيكون والنقانق والهام على نسب عالية من الصوديوم والدهون المشبعة والمواد الحافظة كالنترات، والتي ترتبط بأخطار على القلب والأوعية الدموية عند تناولها يوميًا.


4- مشروبات الطاقة

خط أحمر غير قابل للتفاوض لكونها محملة بجرعات عالية من الكافيين والسكر والمنبهات التي ترفع ضغط الدم ومعدل النبض وتسبب اضطرابات في نظم القلب فور الاستيقاظ.


5- تخطي الإفطار العشوائي

تخطي الطعام دون صيام منظم، والاكتفاء بالقهوة على معدة فارغة مع التوتر والركض، يجهد الجهاز العصبي بالأدرينالين ويسبب تأرجحًا حادًا في سكر الدم.


• الروتين الصباحي البديل

وأشار بهوجراج إلى أنه يحرص على بدء يومه بشراب الماء أولًا قبل القهوة لضمان الترطيب، مع تناول وجبة متوازنة تحتوي على البروتين والألياف مثل البيض مع الفاكهة، أو الجبن مع التوت والجوز، أو الزبادي اليوناني والشوفان مع بذور الشيا.

وشدد على أن تهدئة الجهاز العصبي عبر 5 دقائق من التنفس البطيء، أو التعرض لضوء الشمس، أو التمدد، تساعد الجسم على الانتقال السلس وتجنب الفوضى التي تؤثر سلبًا على فسيولوجيا القلب والأوعية الدموية.