آخر تحديث :الأحد-11 أكتوبر 2026-09:48م
اخبار وتقارير

مواطن يصفي 10 حوثيين في التربة وآخر يذبح إثنين من الجماعة.. تفاصيل مثيرة ومصير المنفذين

مواطن يصفي 10 حوثيين في التربة وآخر يذبح إثنين من الجماعة.. تفاصيل مثيرة ومصير المنفذين
الأحد - 11 أكتوبر 2026 - 07:53 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

دفعت الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها مليشيا الحوثي المدعومة من الحرس الثوري الإيراني، عقب سيطرتها على مناطق ريف محافظة تعز الجنوبي، مواطنين مدنيين إلى تنفيذ هجمات ضد عناصرها في مدينة التربة مركز مديرية الشمايتين، وعزلة ذبحان، وفق ما كشفه مصدر عسكري ومصدر محلي.

وتأتي هذه التطورات عقب سلسلة من الانتهاكات التي ارتكبتها المليشيا الحوثية بحق المواطنين، شملت إعدامات ميدانية للجرحى، ومداهمة منازل المعارضين وأبناء المقاومة الشعبية، وتفجير منازل الشيوخ المعارضين للجماعة، وإجبار المواطنين على الخروج في مسيرات حاشدة وتعليق شعارات الجماعة تحت تهديد السلاح وتفجير المنازل.

كما شملت الانتهاكات تغيير خطباء المساجد، وفرض إضافة كلمات طائفية على الأذان، وإجبار المواطنين على ترديد شعارات المليشيا الحوثية عقب كل أذان وصلاة، وهي ممارسات يرفضها المجتمع السني في محافظة تعز، إلى جانب الكثير من الانتهاكات الأخرى.

وفي مدينة التربة، أفاد مصدر عسكري بأن مواطنًا مدنيًا قام، يوم أمس السبت، بتصفية عشرة من مسلحي مليشيا الحوثي، كانوا متجمعين مقابل مركز الأمين مول، جوار سوق القات وسط المدينة.

وأوضح المصدر لنافذة اليمن، بأن المواطن استغل انشغال عناصر المليشيا بمضغ القات، وتمترس وفتح سلاحه الكلاشنكوف صوبهم، قبل أن ينجح في مغادرة المكان على متن دراجة نارية إلى مكان آمن، ومن ثم جرى تأمين خروجه إلى مواقع سيطرة المقاومة الشعبية.

من جانبه، أفاد مصدر طبي في مستشفى خليفة بمدينة التربة بوصول عشرة جثامين لعناصر مليشيا الحوثي إلى قسم الطوارئ، غارقين بدمائهم، مشيرًا إلى أن إصاباتهم كانت بطلقات نارية في الرأس والرقبة.

وفي سياق متصل، أفاد مصدر محلي بقيام مواطن مدني أعزل في عزلة ذبحان بذبح اثنين من عناصر مليشيا الحوثي، على خلفية الانتهاكات التي تعرض لها من قبل عناصر المليشيا، عقب سيطرتهم الأسبوع الماضي على العزلة التابعة لمديرية الشمايتين، جنوبي محافظة تعز.

وأضاف المصدر لنافذة اليمن، أن المواطن انتقم لنفسه، واستفرد باثنين من عناصر مليشيا الحوثية، قبل أن يقوم بذبحهما بخنجره ويفر إلى مكان مجهول.

وتكشف هذه الحوادث عن تصاعد حالة الاحتقان والغضب في أوساط المواطنين الرافضين لتواجد المليشيا بريف تعز الجنوبي، في ظل الانتهاكات التي تمارسها مليشيا الحوثي منذ سيطرتها على المنطقة، وما رافقها من ممارسات قسرية استهدفت المواطنين ومنازلهم والمساجد.