آخر تحديث :الخميس-10 سبتمبر 2026-10:52ص
اخبار وتقارير

أحداث 4 ديسمبر 2017 تتكرر في الساحل الغربي فهل يكون مصير طارق كمصير عمه صالح؟!

أحداث 4 ديسمبر 2017 تتكرر في الساحل الغربي فهل يكون مصير طارق كمصير عمه صالح؟!
الخميس - 10 سبتمبر 2026 - 10:52 ص بتوقيت عدن
- نافذة اليمن/ خاص

تشير المعطيات والمعلومات المتوفرة حاليًا إلى ان الإنتكاسات والتراجع الذي شهدته جبهات الساحل الغربي خلال الساعات الماضية، سببه إختراق ميليشيا الحوثي الإرهابية على إتصالات القوات المشتركة، وقطع التواصل بين التشكيلات المنظوية فيها، وهو ما يعيد للأذهان ما حصل خلال أحداث ديسمبر 2017م.

وتسبب إختراق شبكة الإتصالات بسقوط معسكر خالد الإستراتيجي عقب مواجهات عنيفة مع الميليشيات الحوثية وكذا فقدان غرفة العمليات في جبل النار قدرتها على الإتصال بالألوية، مما دفع بمندوب القوات السعودية في الساحل الغربي بالمغادرة إلى عدن وسحب ألوية العمالقة ودرع الوطن، حسبما ذكر الإعلامي عبدالله دوبلة.

ويرى دوبلة وغيره من المهتمين بأحداث الساحل الغربي، أن قرار الانسحاب من حيس والخوخة كان تقدير ميداني جيد من قادة الفرق في الميدان، خاصة أن معظم القوات ما تزال تحتفظ بقوامها البشري والتسليحي

وفي السياق، نقل الاعلام العسكري للمقاومة الوطنية، عن عضو مجلس القيادة الرئاسي، طارق صالح، "ان القوات المسلحة في الساحل الغربي مقاومة وطنية وعمالقة ودرع الوطن، إضافة لوحدات محور تعز غرب المحافظة قدمت ثمنا كبيرا، شهداء وجرحى، طيلة الايام الماضية وهي تواجة الهجوم الحوثي الذي خططت له إيران ودعمته وشاركت فيه مختلف أدواتها".

وأضاف: "وجهنا بتشكيل مركز قيادة بديل في مكان امن يعيد تجميع القوات بالتشاور مع قيادة التحالف العربي ومجلس القيادة".

ويعيد إختراق شبكة الإتصالات إلى الأذهان الإنتفاضة التي أطلقها الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، في صنعاء مطلع ديسمبر 2017، للقضاء على الحوثيين، والتي إنتهت خلال أيام بسبب إختراق الميليشيات لشبكة الإتصالات مما تسبب بإنقطاع تواصل الزعيم مع القوات وزعماء القبائل الموالين له وأدت في النهاية إلى مقتله في الرابع من ديسمبر.

وهنا يطرح التساؤل حول مصير طارق صالح الذي تضاربت الأنباء حول إستمرار تواجده في المخا، ليلقى مصيره مثل عمه الزعيم، أو إنتقاله إلى عدن للبدء من جديد؟!.