مع تصاعد وتيرة المواجهات التي تشهدها جبهات الساحل الغربي، يستذكر عدد من المقاتلين التواجد الإماراتي الذي رافق عمليات تحرير هذه المناطق من سيطرة ميليشيا الحوثي الإرهابية، مرورًا بتأسيس وبناء القوات العسكرية التي تقاتل حاليًا.
ويشير المقاتلون إلى أن القوات الإماراتية سواء ضباط أو افراد خلال سير عمليات التحرير كانت توفر كافة أوجه الدعم مثل الإسناد الجوي، توفير الدعم اللوجستي للقوات المحلية، والتدريب والتسليح، الاستطلاع والمعلومات العسكرية، والمشاركة في العمليات البحرية والبرمائية، والإشراف والتنسيق العملياتي على الأرض.
ويؤكد المقاتلون أن الإمارات كان لها دور كبير في تمهيد طريق عمليات تحرير مختلف مدن الساحل الغربية إبتداءًا من مديرية ذوباب المندب، مرورًا بالمخا والخوخة وحيس وباقي مدن الحديدة وصولًا إلى كيلو 16 الذي توقفت عنده العمليات العسكرية عقب توقيع إتفاق ستوكهولم.
وفي ظل غياب الدعم اللوجستي والإستخباراتي والإسناد الجوي رغم مرور قرابة سبعة ايام من المواجهات التي تعتبر الأعنف في جبهات الساحل الغربي بين القوات المشتركة والميليشيات الحوثية التي دفعت بكل ثقلها إلى هذه الجبهة، عبر المقاتلون عن إفتقادهم للدعم الإماراتي..مؤكدين أن الإمارات إذا ما كانت موجودة لم تكن لتسمح بالوصول الأوضاع إلى ما هي عليه الآن، وكانت ستعمل على تقديم كافة أوجه الدعم للقوات المشتركة من أجل الإنتصار والإنتصار فقط دون غيره.
ويجمع مقاتلوا مختلف التشكيلات العسكرية في القوات المشتركة، على أن عامل نجاح العمليات العسكرية التي شهدتها جبهات الساحل الغربي كان سببها الدعم الإماراتي الذي إستمر حتى بعد إعادة تموضع قواتها عقب توقيع إتفاق ستوكهولم أواخر 2018م.