آخر تحديث :الأربعاء-12 أغسطس 2026-01:56ص
اخبار وتقارير

كشف مواقع سرية يطلق الحوثي منها الصواريخ الباليستية بإشراف قيادات إيرانية

كشف مواقع سرية يطلق الحوثي منها الصواريخ الباليستية بإشراف قيادات إيرانية
الأربعاء - 12 أغسطس 2026 - 12:22 ص بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

كشفت مصادر أمنية عن قيام مليشيا الحوثي، بإشراف ضباط إيرانيين، بإعادة توزيع مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة في عدد من المحافظات اليمنية، ضمن خطة لتجنب الاعتماد على نقاط إطلاق محددة وتقليل فرص رصدها واستهدافها خلال التصعيد العسكري الأخير.

وبحسب ما نقلته صحيفة الشرق الأوسط عن المصادر، فقد أشرف ضباط إيرانيون على استحداث مواقع إضافية في مناطق التماس، واختيار مواقع متفرقة لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، بهدف تقليل احتمالات اكتشافها أو استهدافها.

وأشارت المصادر إلى أن مواقع الإطلاق توزعت بين محافظات إب وتعز والبيضاء، وبرز استخدامها خلال الهجوم الصاروخي المكثف الذي استهدف ميناء المخا.

ووفق المصادر، أطلقت مليشيا الحوثي نحو 20 صاروخاً من مناطق خاضعة لسيطرتها في محافظة إب، سقط بعضها في أطراف المحافظة، فيما استخدمت الجماعة مناطق في ريف تعز لإطلاق دفعات أخرى من الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وأفادت مصادر محلية بأن الحوثيين استخدموا معسكري الأمن المركزي والحرس الجمهوري في مدينة إب لإطلاق عدد من الصواريخ، فيما أطلقت صواريخ أخرى من منطقة الأقحوز في مديرية مقبنة غرب محافظة تعز، إضافة إلى منطقة الحوبان في ضواحي مدينة تعز.

وفي سياق متصل، استخدمت المليشيا، وفق المصادر، معسكراً تابعاً لها في منطقة البرح بمديرية مقبنة، القريبة من مدينة المخا، لإطلاق معظم الطائرات المسيّرة المشاركة في الهجوم.

وتأتي هذه التحركات في إطار إعادة توزيع منظومة إطلاق الأسلحة التابعة للمليشيا، بما يصعّب تحديد نقطة واحدة يمكن استهدافها، ويفرض تعدد مواقع الإطلاق بين مناطق مختلفة.

وتشير المعلومات إلى أن الحوثيين يعملون بالتوازي على إنشاء مواقع محصنة وأنفاق ومخابئ في عدد من المحافظات، بهدف حماية القيادات ومراكز القيادة والسيطرة ومخازن الأسلحة، إلى جانب توزيع منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة.

ويعكس هذا الانتشار، وفق المصادر، محاولة من الجماعة لتغيير أسلوب إدارة عملياتها العسكرية عبر الانتقال من الاعتماد على مواقع ثابتة إلى شبكة أكثر تشتتاً من مواقع الإطلاق والقيادة، بالتزامن مع إجراءات لإخفاء القيادات السياسية والعسكرية والأمنية داخل الفنادق والمواقع المحصنة.