آخر تحديث :السبت-27 يونيو 2026-12:58ص
اخبار وتقارير

الوقت قد حان.. فدغم يوجه رسالة هامة للشرعية والتحالف ويكشف شفرة تخليص اليمن من الحوثي

الوقت قد حان.. فدغم يوجه رسالة هامة للشرعية والتحالف ويكشف شفرة تخليص اليمن من الحوثي
الجمعة - 26 يونيو 2026 - 11:08 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

وجه الشيخ القبلي حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، رئيس الملتقى الوطني لأبناء قبائل دهم اليمنية، نداءً عاجلًا إلى الحكومة الشرعية والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، داعيًا إلى التحرك لإنهاء سيطرة مليشيا الحوثي، ومطالبًا في الوقت ذاته المنظمات الحقوقية والإنسانية بالتدخل لإنقاذ ميرا صدام حسين، كاشفًا تفاصيل جديدة حول قضيتها وممتلكاتها التي قال إن الجماعة استولت عليها.

وقال بن فدغم، في أول تصريح صحفي له عقب خروجه من مناطق سيطرة الحوثيين ووصوله إلى مناطق نفوذ الحكومة الشرعية بمحافظة الجوف، إنه إذا كانت هناك رغبة حقيقية في تخليص اليمن من مليشيا الحوثي فإن "الوقت قد حان" للتحرك، مؤكدًا أن اليمنيين عانوا سنوات طويلة من البطش والظلم والقهر، ومشيرًا إلى أنه عاش تجربة احتجاز استمرت خمسين يومًا، متسائلًا عن حجم المعاناة التي يكابدها اليمنيون منذ سنوات.

وانتقد ما وصفه ببطء التحرك السياسي والعسكري، معتبرًا أن ما تحقق حتى الآن لا يرقى إلى مستوى التحديات، داعيًا الحكومة الشرعية والمملكة العربية السعودية إلى العمل على تخليص الشعب اليمني من جماعة الحوثي، التي قال إنها تسيء إلى العدالة والنظام والقانون والشيم والقيم والمبادئ.

كما طالب الدولة الشرعية والمنظمات الحقوقية والإنسانية وجمعية الهلال الأحمر والمنظمات الدولية بالتدخل العاجل في قضية ميرا صدام حسين والعمل على إنقاذها، مؤكدًا – بحسب قوله – أنها لا تحصل إلا على قدر يسير من التغذية خلال فترة احتجازها.

وفي السياق ذاته، جدد بن فدغم اتهام مليشيا الحوثي بالاستيلاء على منزل وممتلكات ميرا صدام حسين في العاصمة صنعاء، مؤكدًا أن تمسك الحوثيين وفارس مناع بالمنزل "لا يرتبط بالطمع فقط"، وإنما يعود أيضًا – بحسب تعبيره – إلى "العداء لصدام حسين وأسرته"، متهماً قيادات حوثية، من بينهم أبو علي الحاكم وفارس مناع، بالوقوف وراء ممارسات تستهدف المواطنين والاستيلاء على ممتلكاتهم.

وكشف أن ميرا صدام حسين تمتلك نحو 50 كيلوغرامًا من الذهب، وسيارتين فارهتين، ومنزلًا في منطقة حدة بصنعاء تقدر قيمته بنحو ثلاثة ملايين ريال سعودي، إضافة إلى أكثر من 600 ألف دولار ومقتنيات أخرى، مشيرًا إلى أن المنزل سيطرت عليه الجماعة بعد مغادرتها له لزيارة أحمد الزبيري، الذي قال إنه منحها اسم ابنته لدواعٍ أمنية.

وأكد بن فدغم أن هذه تمثل رسالته الأخيرة، داعيًا إلى الحفاظ على الشيم والقيم والأخلاق، سائلًا الله أن يجعل الأعمال خالصة لوجهه الكريم.

وفي سياق متصل، أشاد بمواقف قبائل دهم وبكيل تجاه قضيته وقضية ميرا صدام حسين، مؤكدًا أن القبائل أظهرت تفاعلًا واسعًا مع ما تعرضا له، وأن القضية حظيت بتعاطف كبير في الأوساط القبلية، معتبرًا أن ما جرى يمثل إساءة للشيم والقيم القبلية وللنظام والقانون.

واتهم الحوثيين بارتكاب "جريمة" بحق ميرا صدام حسين، مطالبًا المنظمات الحقوقية والإنسانية بالتحرك للإفراج عنها، على خلفية ما قال إنها تعرضت له من تعذيب وانتهاكات أثناء احتجازها.

كما وجه بن فدغم رسالة إلى القبائل اليمنية، لا سيما الواقعة في مناطق سيطرة الحوثيين، دعا فيها إلى التمسك بالشيم والقيم القبلية والحفاظ على الهوية اليمنية، معتبرًا أن الحوثيين يسعون إلى طمس الهوية اليمنية والقبلية.

وأضاف أنه شاهد أوضاعًا صعبة يعيشها عدد من مشايخ القبائل في صنعاء، ممن وصفهم بأنهم كانوا يمثلون رموزًا قبلية وتاريخية، إلا أنهم يعيشون اليوم – بحسب وصفه – حالة من الضعف والمهانة.

وأشار إلى أن قضية ميرا صدام حسين وصلت إلى عدد من كبار مشايخ القبائل، متهماً إياهم بعدم اتخاذ موقف معلن تجاهها، وذكر بالاسم الشيخ ناجي بن عبدالعزيز الشايف والشيخ حمير عبدالله حسين الأحمر، معتبرًا أن صمت مشايخ القبائل في مناطق سيطرة الحوثيين يعكس حجم الظروف الصعبة التي تعيشها تلك القبائل.