أقدمت مليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني والمصنفة منظمة إرهابية، اليوم الجمعة، على تفجير منزل الشيخ القبلي حمد بن فدغم الحزمي في محافظة الجوف، في تصعيد جديد يأتي بعد يومين من إعلانه الانشقاق عن صفوف الجماعة وكشفه عن انتهاكات قال إنه تعرض لها خلال فترة احتجازه.
وأكدت المصادر أن عملية التفجير نُفذت بإشراف القيادي الحوثي فارس مناع، مشيرة إلى أن الحادثة جاءت على خلفية خلافات متصاعدة بين الطرفين، وترتبط بنهب منزل وممتلكات ميرا، ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، في صنعاء، إضافة إلى ما وصفته بإهانة الشيخ بن فدغم أثناء فترة سجنه.
وأثارت عملية التفجير موجة استنكار واسعة في الأوساط القبلية بمحافظة الجوف، حيث اعتبرها مراقبون امتداداً لسياسة الترهيب التي تنتهجها مليشيا الحوثي بحق الشخصيات القبلية التي تعلن معارضتها أو تنشق عن صفوفها.
وكان الشيخ حمد بن فدغم الحزمي قد أعلن، قبل يومين، انشقاقه عن مليشيا الحوثي عقب خروجه من أحد سجونها في العاصمة المحتلة صنعاء، متوجهاً إلى منطقة رأسه، حيث تحدث عن تعرضه لانتهاكات خلال فترة احتجازه.
وقال الشيخ بن فدغم إن مليشيا الحوثي حاولت، تحت التعذيب والضغط، إجباره على الإدلاء باعترافات قال إنها "ملفقة" تتعلق بقضية ميرا، ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، مؤكداً أن تلك الاعترافات كانت تُنتزع بالقوة، وهو ما دفعه إلى إعلان انشقاقه وكشف ما وصفه بالممارسات القمعية التي تعرض لها.