يتوجه غداً الأحد أكثر من 93 ألف طالب وطالبة في المحافظات المحررة لأداء امتحانات الشهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 2025-2026م بقسميها العلمي والأدبي، وسط استعدادات أعلنت وزارة التربية والتعليم استكمالها لضمان سير العملية الامتحانية بصورة منظمة وآمنة.
وبحسب وزير التربية والتعليم الدكتور عادل عبدالمجيد العبادي، سيؤدي الامتحانات 93 ألفاً و165 طالباً وطالبة في المراكز الامتحانية الموزعة على مختلف المحافظات المحررة.
وتستحوذ محافظة تعز على نحو 27 بالمئة من إجمالي المتقدمين للامتحانات، حيث يتقدم 25 ألفاً و850 طالباً وطالبة لأداء الاختبارات في 164 مركزاً امتحانياً موزعاً على المديريات المحررة بالمحافظة، ما يجعلها المحافظة الأعلى من حيث عدد المتقدمين.
وأكد مكتب التربية والتعليم في تعز جاهزية المراكز الامتحانية واستكمال الترتيبات اللازمة، معرباً عن أمله في أن تسير العملية الاختبارية وفق الإجراءات المنظمة، وداعياً الجميع إلى التكاتف لإنجاح هذه المهمة التي تمثل المحطة الختامية للعام الدراسي..
وعشية انطلاق الماراثون الامتحاني لشهادات النقل والثانوية العامة، أكد وزير التربية والتعليم في تصريح للإعلام التربوي أن الوزارة استكملت كافة الترتيبات الفنية واللوجستية والأمنية اللازمة لضمان سير الامتحانات في أجواء هادئة وعادلة تكفل تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
ووجّه الوزير العبادي رسالة مباشرة للطلاب والطالبات، قال فيها: "إن هذه الامتحانات ليست سيفاً مصلتاً عليكم، بل هي بوابتكم الذهبية لترجمة جهود عام كامل من الكفاح والصبر والتحصيل العلمي. ثقوا بقدراتكم، فالخوف قيد يكبل الطاقات، والهدوء والتركيز هما مفتاحا التميز".
ودعا الطلاب إلى تنظيم أوقاتهم والابتعاد عن السهر والإرهاق، مؤكداً ثقة الوزارة بقدراتهم وأنهم يمثلون رهان المستقبل الذي يُبنى بالعلم والمعرفة.
كما شدد الوزير على أهمية دور الأسرة في توفير بيئة مناسبة للطلاب خلال فترة الامتحانات، مؤكداً أن دور أولياء الأمور "يتجاوز المتابعة إلى صناعة الطمأنينة"، داعياً إلى توفير أجواء منزلية هادئة وخالية من التوتر والضغوط النفسية، والابتعاد عن المقارنات التي قد تؤثر سلباً على أداء الأبناء.
وفي السياق ذاته، دعا الوزير مختلف مكونات المجتمع، بما في ذلك وسائل الإعلام والشخصيات الاجتماعية والمواطنين، إلى الإسهام في إنجاح العملية الامتحانية من خلال تهيئة الأجواء المناسبة حول المراكز الاختبارية، والتصدي لظاهرة الغش والشائعات التي تشتت أذهان الطلاب وتؤثر على نزاهة الامتحانات.
وأكد أن العملية التعليمية مسؤولية مجتمعية مشتركة، تتطلب تعاون الجميع للحفاظ على جودة التعليم وضمان نزاهة الامتحانات.
واختتم الوزير تصريحه بتوجيه الشكر والتقدير للمعلمين والمعلمات والمشرفين واللجان الامتحانية ورجال الأمن، مثمناً جهودهم في إنجاح هذا الاستحقاق الوطني، ومتمنياً لجميع الطلاب والطالبات التوفيق والنجاح والتميز.