آخر تحديث :السبت-16 مايو 2026-10:02م
اخبار وتقارير

ضربة موجعة تهز إعلام الحوثي.. واعي يكشف ويفكك شبكة نصر الدين ويحذف حسابات الذباب الإلكتروني

ضربة موجعة تهز إعلام الحوثي.. واعي يكشف ويفكك شبكة نصر الدين ويحذف حسابات الذباب الإلكتروني
السبت - 16 مايو 2026 - 09:38 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

كشفت منصة واعي اليمنية المتخصصة في تتبع وفضح فساد المليشيات الحوثية، و محاربة الخطاب الطائفي والتحريض على مواقع التواصل، عن تفاصيل ما وصفته بإسقاط واحدة من أبرز شبكات التضليل الإعلامي التابعة للمليشيا، والتي يديرها القيادي الحوثي نصر الدين عامر، المعروف بإدارة ما يسمى بالذباب الإلكتروني.

وقالت المنصة على حسابها بموقع فيس بوك، إن نصر الدين عامر يشغل موقع نائب رئيس الهيئة الإعلامية التابعة للحوثيين، إلى جانب رئاسته لوكالة سبأ التي استولت عليها الجماعة عقب انقلابها في صنعاء، حيث يتحكم بصلاحيات واسعة في إدارة المشهد الإعلامي في صنعاء ومناطق سيطرة الحوثيين.

وأشارت منصة واعي، إلى أن عامر يلعب دورًا محوريًا في ملاحقة الإعلاميين والصحفيين، عبر الارتباط المباشر بالأجهزة الأمنية والاستخباراتية، متهمة إياه بالوقوف خلف حملات اعتقال طالت عشرات الصحفيين والناشطين في صنعاء وإب وذمار والحديدة وغيرها، دون أي مسوغ قانوني.

ووفقًا للمنصة، فإن القيادي الحوثي يدير منظومة إعلامية مزدوجة تقوم على مسارين: الأول يتمثل في صناعة وجوه إعلامية شابة موالية للجماعة، يتم اختيارها بعناية من داخل الدائرة المؤدلجة، وتزويدها بالإمكانات المالية والتقنية لتلميع صورة الجماعة وصناعة محتوى دعائي مضلل. أما المسار الثاني، فيرتكز على استهداف الإعلاميين المستقلين ومحاربتهم عبر التضييق والاعتقال والتشويه.

وأكدت واعي أن عامر يعمل منذ سنوات على بناء شبكة واسعة من الحسابات الوهمية والمنسقة، مرتبطة بمجموعات مغلقة على تطبيق تيليغرام، حيث يتم توجيه هذه الحسابات بشكل جماعي لشن حملات تشويه وتهديد واغتيال معنوي ضد الخصوم، في إطار ما وصفته بجيش إلكتروني يعتمد على الضجيج بدل الحجة.

وفي ضربة وُصفت بأنها الأقسى، أعلنت المنصة أنها تمكنت من تفكيك هذه الشبكة عبر حذف عدد كبير من الحسابات المرتبطة بها، ما أدى إلى انهيار واسع في منظومة التفاعل والتأثير التي كانت تعتمد عليها، وتسبب – بحسب وصفها – في حالة ارتباك وهستيريا داخل الدوائر الإعلامية التابعة للحوثيين.

وأضافت أن هذه العملية أدت إلى اختفاء ملايين المتابعين والمنشورات والتفاعلات بشكل مفاجئ، في مؤشر على حجم الشبكة التي كانت تُدار بشكل منسق وممنهج، مؤكدة أن ما جرى يمثل ضربة مباشرة للبنية الدعائية للجماعة في الفضاء الرقمي.