شهدت قرية شباعة بمديرية بلاد الروس في محافظة صنعاء المنكوبة بسيطرة مليشيا الحوثي المصنفة منظمة إرهابية، جريمة صادمة أثارت موجة غضب واستنكار واسع، داخل أحد بيوت الله، كشفت حجم الانفلات الأمني والتدهور الأخلاقي في تلك المناطق.
وأفادت مصادر محلية أن القيادي المدعو عبدالله يحيى محمد الكبسي، وهو أحد العناصر المنتمية للسلالة الحوثية، أقدم على ارتكاب جريمة بشعة تمثلت في طعن إمام المسجد، الشيخ المسن الحاج أحمد بن أحمد الشباعي، البالغ من العمر 80 عامًا، أثناء تأديته الصلاة بالمصلين داخل محراب المسجد.
وبحسب المصادر، فإن الحادثة وقعت في مشهد صادم وغير مسبوق، حيث تعرض الإمام للاعتداء وهو قائم بأداء واجبه الديني، ما أثار حالة من الذهول بين المصلين وسكان القرية الذين لم يستوعبوا فداحة ما جرى.
وتسلط هذه الجريمة الضوء على حالة التدهور الأمني والانفلات الخطير في مناطق سيطرة الحوثيين، حيث تتزايد الحوادث الجنائية والانتهاكات بحق المدنيين، في ظل غياب أي رادع قانوني أو رقابة حقيقية.
ويرى مراقبون أن استهداف رجل دين مسن داخل المسجد يعكس مستوى خطيرًا من التجرؤ على القيم الدينية والإنسانية، مؤكدين أن مثل هذه الجرائم تمثل مؤشرًا مقلقًا على ما آلت إليه الأوضاع في تلك المناطق.