شهدت محافظة البيضاء، حادثة مؤلمة جراء إقدام طفل على الانتحار بطريقة مفاجئة، فيما تشير الأنباء إلى احتمال وجود صلة بين الحادث وتأثيرات لعبة إلكترونية كان يلعبها الطفل عبر هاتفه المحمول.
وتواصل الجهات المختصة متابعة تفاصيل القضية التي لا تزال غامضة حتى الآن، وسط ترقب لما ستسفر عنه التحقيقات.
وتأتي هذه الحادثة في سياق تكرار حالات مماثلة، حيث شهدت منطقة الدرن بمحافظة تعز قبل مدة وفاة طفل آخر في ظروف مشابهة، مما يعيد إلى الأذهان مخاطر الألعاب الإلكترونية وتأثيرها السلبي على سلوك الأطفال.